منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حملة (يامهدي) توسل بسرالأسرار علي بن أبي طالب 110 للحاجات الصعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: حملة (يامهدي) توسل بسرالأسرار علي بن أبي طالب 110 للحاجات الصعبة   الثلاثاء يناير 14, 2014 11:21 am


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم من الإنس والجن من الأولين والأخرين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

السلام عليك ياصاحب الزمان يابن رسول الرحمن يابن أهل الإيمان وملقن أحكام القرآن طال الإنتظار وعجز الصبر !!

السلام على من أرتضاه الله وأرضاه حينما يشتد القلب ، يرتسم على جلود العاشقين اسم أزلي .. " علي علي علي " حينما تهفو الأشواق وتحملنا صبابات الهوى نصل حيث / ساكن النجف / نرتمي على ضريح سُبك من أرواح العاشقين ،، ومًسح بدموع المتلهفين وصُهر بالعشق الأبدي " علي علي علي " دعونا نرتمي في حضن الولاية .. نمد أيدي الحاجات .. بلاتذكرة بلا تحليق ، بلا ساعات تفصلنا ، أفتحوا أبواب القلوب ، أرتموا عتبة ذالك الضريح أرشقوها بقبل العاشقين  


ختم تسير به الأرواح الهائمة ،، و تذوب الروح بحب الأبرار .. لمن أراد أن يتذوق حلاوة القرب من الله ... لا طلباً بجزاء أو خوفا من عقاب فقط شوقا لله عز و جل و إيماناً برحمته و قدرته على دفع البلاء ... و نسأل الله العظيم أن يجعل هذه الأعمال نور لقلوبنا أجمعين و حصناً من كل شيطان رجيم و جنة و يقين .... تقبل الله أعمالكم و استجاب الله دعواتكم ... فهنيئاً هنيئاً لكل روح تغترف من معينها .. نــقف اليوم على أعتاب من بكت لحالها ملائكة السماء وعزيزة أبيها الإمام الحسين  وهي أول هاشمية ماتت بعد قتل الحسين عليه السلام هي رقية أبنته في الشام.لنستشفع بها بقلوب حانية حزينة فحن ياسيدتي أتينا طلابه فلاتردينا غائبين مكسورين الخواطر .. !!


أصحاب الحوائج المستعصية .. ويامن تريدون نيل المراد ويامن أُغلقت عليكم الأبواب وياأصحاب الأمراض المستعصية    .. ننطلق اليوم بمسيرنا المسدد هذا الذي سنطرق من خلالها اليوم باب عظيم وهو باب  (سر الأسرار   ) الإمام عليه السلام أعزائي ،، هذا الباب الذي جعله الله تعالى وسيلة من الوسائل الكبرى لقضاء الحوائج.

.." التوسل مهداة إلا أحد الأخوات العزيزات لشفائها من المرض الخبيث راجين من الله القبول " ..

دعوا أيديكم تنساب بين عقد الضريح وأهمسوا بصوت الشجي ، سيدي إن لنا حاجات منذ أمد أعجزتنا أعقدتنا ولها قلب خضيب
سيدي إن لنا في القلب هماً يُسهر الجفن وبه العين تسيح ، فسأل الله لنا فرجاً .. وفرحاً .. ونصراً مبين
أنت لها ياكشاف الكرب عن وجه النبي
أنت لها يقالع باب خيبر في الأزلين
أنت لها يافارس بدر وحنين لاتردنا سيدي وقل في حاجاتنا (نعم)
سنحرث أرض الرجاء ونبذرها بالدعاء

هناك مَن إذا ذكرت اسمه شعرت بنفسك تدخل في كهوف التاريخ، لتبحث عنه، لتحمل شمعةً هنا وهناك، حتى تستطيع أن تعرفه وتتعرف على فكره وحياته.

وهناك مَن إذا ذكرته شعرت أن اسمه يتجاوز الزمن، ويحلّق في الآفاق الواسعة التي تطلّ بك على المطلق، ويطوف بك في كل موقع من مواقع الحياة، حتى إنك تفتش عن شيء لم يتحدث عنه تصريحاً أو إيحاءً أو إيماءً، فلا تجد هناك شيئاً من ذلك. وعندما تدخل عقله، فإنك ترى العقل الذي كله شروق، خلافاً لكثير من العقول التي إذا دخلتها، فقد تحتاج إلى كثير من العناء لتلمّس قوةٍ لهذا تتلَّمس هذا الفكر أو ذاك.

هناك أشخاص إذا ذكرتهم تشعر أنهم ينطلقون بك في التجريد، حتى لتحسّ في نفسك معهم أنك تبتعد عن الحياة.. وهناك أناس إذا ذكرتهم شعرت أنهم إذا أمسكوا المجرّد بفكرهم، أعطوه حركيته وأنزلوه إلى الواقع.

ذلك هو عليٌّ (ع)، الذي إذا حاصره التاريخ ليبحث عن بعض الحواجز التي كانت تنتصب أمامه، وعن الدوائر التي أُريد له أن يُحاط بها، وعن الآفاق الصغيرة التي حُشَر اسمه فيها، وعن العصبيات التي أُريد له أن يُكتب في عنوانها.. فإنك لن ترى علياً في كل ذلك.

لأن علياً (ع) هو الإنسان الذي عاش حياته كلها مع الله تعالى، لا صوفيةً تختزن المشاعر، ولكن انفتاحاً يجعلك تعيش مع عباد الله لتحسّس آلامهم ومشاكلهم، ولتبدع لهم من خلال الله في عقولهم عقلاً، ولتُبدع لهم من خلال وحي الله في فكرهم فكراً، وهو الذي عاش كل قلبه مع الله.

ولذلك كان يعيش مع الناس بقلبه الذي يشعر وهو في قمة السلطة: «لعلّ بالحجاز أو باليمامة مَن لا طمع له بالقرص».


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

همسة للمشاركين :: هنيئاً لمن شارك معنا في حملة (يامهدي ) المسددة طوال الفترات الماضية ،، فنحن في ضيافة الإمام ( عليه السلام) فألحوا بالدعاء و التوسل. هذا التوسل عظيم جداً فالنتوكل على الله تعالى رب العالمين ونطلب حاجتنا بيقين تام فنحن امام باب له مقام عظيم عند الله تعالى رب العالمين.

بسم الله الرحمن الرحيم ..{ومن الناس من يَشرِي نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد} (البقرة/207).
{إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} (المائدة/55).صدق الله العلي العظيم

هاتان الآيتان نزلتا في الإمام علي (ع).. نزلت الآية الأولى ليلة الهجرة، عندما بات الإمام علي (ع) على فراش الرسول ليغطي انسحاب رسول الله _ من مكة _، وليشهد الله على إخلاصه لرسوله، لأن الإخلاص للرسول إخلاص لله.
والآية الثانية نزلت عندما كان الإمام (ع) يصلّي في المسجد، ودخل سائل، فلم تشغله صلاته عن أن يتصدّق بخاتمه على السائل.

كان كل شيء في شخصيته (ص) في خدمةً لله، وهكذا كان سيفه وبطولته وشجاعته، لا في خدمة الذات، وإنما في خدمة الله.

لم تكن الشجاعة والبطولة عنده حالة ذاتية، ولم يكن السلاح ملكاً شخصياً له، فهو يعتبر ذلك ملكاً لله، لهذا كان لا يحرك سلاحه إلاّ في المواقع الذي يريد التي منه أن يحرك سلاحه فيها، كان ينتظر أمر الله وينتظر المعركة التي يشعر أنّ الله يرضى بها، ولا يسمح لنفسه أن يدخل في أية معركة يمكن أن لا تكون في رضا الله، أو يمكن أن تسيء إلى الإسلام.

وهكذا إذا درسنا حروب الإمام علي (ع) منذ الحرب التي بدأها في بدر مع رسول الله (ص)، حتى الحرب التي انتهت بها حياته بعد ذلك مع الخوارج، نرى أن الإمام علي (ع) كان يبحث عن الأساس الشرعي للحرب، وكان يريد أن يعرف كيف تتحرك الحرب في طريق الله وفي طريق الإسلام، ولا تتحرك في طريق الذات وطريق الشهوات.

وهكذا رأينا علياً (ع) في سلمه وحربه، فهو يسالم، لا لأن مصلحته الشخصية تفرض عليه السلم، ولكن كان يسالم إذا كانت مصلحة الإسلام تفرض عليه السلم، حتى لو كان السلم على حساب قضاياه الخاصة، ولهذا كان يقول: «لأسْلمَنَّ ما سلمت أمور المسلمين».
كان يسالم عندما يرى أنّ قضايا المسلمين تفرض عليه أن يسالم، ويحارب عندما يرى أنّ حياة المسلمين ومصلحة الإسلام تفرض عليه أن يحارب، كانت حربه منطلقاً في طريق الله، وكان سلمه متحركاً في طريق الله.
عندما انطلق الإمام (ع) في حياته، كان يستصغر كلَّ من حوله أمام الله، ولهذا لم يكن يخاف من أحد، لأنّ خوف الله قد شغله، ولأنّ شعوره بعظمة الله جعله ينشغل عن النظر في عظمة الآخرين.
ولهذا كان عليٌّ البطل الذي لا يخاف، كان الكرّار غير الفرّار، قالها رسول الله (ص) وهو يفتح للمسلمين سر شخصية الإمام علي (ع):

«لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه».
يحب الله فيكرُّ على أعداء الله، ويحبه الله فيستمد القوة من محبته ليثبت في المعركة، لأنه يشعر أنه برعاية الله يتحرك. هذه الروح التي أراد الإمام علي (ع) أن يجعل الناس يتحركون من خلالها، لأنّ أية قضية وأية مشكلة وأية معركة إذا لم تكن منطلقة من عمق الإيمان ومن روحيته، فإنها تظلّ معركة على السطح وتظلّ معركة لا تثبت فيها الأقدام.


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

أصحاب الحوائج ويامن أتعبتكم هموم الزمان هانحن نقف أمام باب مولانا الإمام علي عليه السلام  مرة أخرى راجين من الله بحق مقامه عنده نقسم عليه بمصاب فاطمة الزهراء عليها السلام أن يقضي حوائجنا عاجلاً كالمح من البصر !!

مدة الحملة : ( ثلاثة أيام ) المجال مفتوح لكافة المؤمنين و المؤمنات للمشتركين بهذه الحملة المباركة وسيتم إغلاق الحملة بمشيئته تعالى في يوم (20 ربيع ثاني )

.. // هلموا معي أحبتي نتوسل لله تعالى بجاه باب الحوائج الإمام علي بن أبي طالب  واعلموا أن التقرب لله تعالى والصبر واليقين في العمل هو مفتاح السعادة .// ..

بأمانة موسى بن جعفر يامهدي يامهدي تقبل من هذا القليل ..



اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد 100 مرة
سورة الفاتحة بعدد مرة واحدة
سورة الإخلاص بعدد 3 مرات
يا غياث المستغيثين أغثني بحرمة علي بن أبي طالب أدركني بعدد 7
يقرأ هذا الرود بعدد 40 مرة
مرة نادِ عليّاً مَظْهَر العَجِائبِ ** تَجِدْهُ عَونَاً لَكَ فِي النَوائَبِ
كُلُّ هم وغَم سَيَنْجـلي ** بِوِلايَتِكَ يا عليُّ يا عليُّ يا عَلِيُّ

اللهم العن قتلة أمير المؤمنين 00اللهم العن قتلت الحسن والحسين 00 والأئمة المنتجبين 00وإجعلنا معهم قي الجنان مخلدين 0
فأسألك ياالله يارحمن يارحيم ياجواد ياماجد ياأحد ياصمد يامن لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأن تص على محمد وآله محمد 0
وأن تجعل هديتي فكاك رقبتي من النار 00 اللهم إن قلوب المؤمنين إليك والهه ودعوة من ناجاك مستجابه وتوبة من أناب إليك مقبوله وعبرة من بكى من خوفك مرحومه فاأرحمنا برحمتك ياأرحم الراحمين وصل على محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين 0

تهدأ جميع الأعمال المباركة الى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قربة لله تعالى رب العالمين



تُقرأ هذه الآبيات النعي بنية فتح الأبواب المغلقة :
والله فزت ولن جبريل ينعى تخضب علي الكرار بالدم
آه ياعلي ياعلي يابويه
والله اجت للحسن تصرخ وتنخاه ابونا انجتل وماواحد وياه
اه ياعلي ياعلي يابويه
تقول انا نايمه وبعزة النوم ولن بامنادي يصيح كلثوم
اه ياعلي ياعلي يابويه
كلثوم ابوج  انطبر وبسيف مسموم
اه ياعلي ياعلي يابويه


يا سيدي ومولاي يا ساحة النور والقداسه يا أمل المستضعفين يا أمان اهل الارض ويا بقية الله في أرضه وحجة الله على عباده يا مناراً للهدى والعروة الوثقى مولاي يا عين الوجود وحجة المعبود ياقمر الأقمار ونور الأنوار أيهاالسيد الأمين ياحجة الله على العالمين ويا سفينة النجاة وشرف الكائنات أيها النهج القويم تقبلها منا بنظرة منك تشتاق لها الأنفس المنتظرة، يامولاي ياصاحب الوجه الأغر والنور الأزهر أيها السيد الزكي والشأن العلي والنسب العلوي المؤيد بالتأييد الالهي  ياوجيهاً عند الله أشفع لنا عند الله . يا سيدي ويامولاي ياأمير المؤمنين  ،، نقسم عليك بحق الزهراء وماجرى عليها بين الحائط والباب وبحق مظلوميتها أن تشفع لنا عند الله في قضاء حوائجنا للدنيا و الآخرة ؛ يا وجيها عند الله إشفع لنا عند الله ..



ملاحظة :الأعمال العبادية تٌقرأ على طهارة ووضوء
أما ذوي العذر الشرعي فعليها أن تكتفي بـ :
ـ ورد يامصور بعدد (100) مـرة يُهدى ثوابها لـ الإمام علي  عليه السلام
- قراءة الأبيات النعي
أو
بإمكانكم القيام بالأعمال المباركة بعد الطُهر


**************

ثم إطلبوا حوائجكم و أول الحاجات و أهمها هي (تعجيل فرج مولانا صاحب العصر و الزمان روحي و أرواح العالمين له  الفداء) و أن يجعلنا الله و إياكم من خلص أعوانه و أنصاره و المستشهدين بين يديه تحت لوائه... ثم إدعو للمؤمنين و المؤمنات بقضاء حوائجهم ، بعدها إطلبوا حاجاتكم تقضى إن شاء الله تعالى.

أحبتي الأعزاء لاتنسوني ووالدي من فيض دعائكم المبارك كُلما رفعتم لله تعالى أكُفاً


ما خاب من التجا اليكم ساداتي .. ومن طرق بابكم لآ يرد خائبا ولآخاويا ً منكسرا ..
أسأل الله تعالى أن يجعلكم مسددين بلطف عنايته القدسية على الدوام.

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
حملة (يامهدي) توسل بسرالأسرار علي بن أبي طالب 110 للحاجات الصعبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية الختمات لقضاء الحوائج-
انتقل الى: