منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسة المؤمن في الغيبة الكبرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: سلسة المؤمن في الغيبة الكبرى   الخميس أبريل 11, 2013 4:50 am



المحاظرة الاولى

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاة والسلام على محمد وىل بيته
قال سبحانه في سورة التوبة ولو أرادو الخروج لخ
هذه الاية المباركة التي توبخ الاصحاب الي كانوا فقد يدعون الخرج مع النبي في جهاده الانسان عندما يتلو القران الكريم يجب عليه أن يعتقد بان هذه الايات نزلت ولها شأن في النزول لكن انها تنطبق على المسلمين الى قيام المهدي عج ماهو تكليفه اما في الغيبة الكبرى بعد غيبة الرسول عن الامة اودع لنا ضمان كامل في النجاة وان الانسان المؤمن الذي يعتقد بالأخرة ويريد النجاة ويريد ان ينجو ويعتق رقبة من النار يجب عليه ان يتبع اوامر الرسول والضمانات اتي ضمنها لنا في رواية اني تارك فيكم الثقلين عن جابر قال ابو جعفر عدى الرسول اصحابه في منى ياايها الناس اني تارك فيكم الثقلين الاستفادات منها كثيرا من البحار وكل انسان من جانب معين يستحق منها تبين ان الانسان امن من اهل البيت وبالقرءان والعترة هذا له ضمان ً كامن لن تضلوا من بعدي ابدا لن تضلوا عني هذه التابيديه تبين ان الإنسان اذا تمسك بالقرءان والعترة نجى من الهلاك نجى من الظلال ان الانسان لايستطيع ان يخدع نفسه ويبحث عن سبيل النجاة وسبيل السعادة بوجود هذه الرواية اما قضية ( لن تظلوا بعدي أبدا ) الإنسان المؤمن في عصر الظهور لنعلم ان روايات اهل البيت لم يتركوا اي زوايا من زوايا الحياة في الغيبة الكبرى حتى الامام قال سلام الله عليه ان كل مايحتاجه الناس قلناه حتى قال الامام سلام الله عليه الإنسان حسب الاية المذكورة لو اعدو الخروج ..... هذه الاية وقعا وحده من الاستفادات من هذه الاية المباركة ان الانسان لو واقعا لإمام ينتظر ظهور ا الحجة عليه السلام والامام رقيبا على نفسه يجب توحي اعماله وتوحي افكاره وبرامجه في الحياة بأنه قد اعد العدة لظهور الامام ، اما انا ادعوا وليس لي اي شي يوحي لي باني قد اعددت العدة (هذا كذب صريح) ولو احنا اردنا ان نعد العدة فافضل سبيل لأعداد العدة واعداد اهلنا واعداد انفسنا بان نذهب الى الروايات التي قيلت في زمن الغيبة الكبرى وعلائم الظهور وهذه العلائم التي صدرت عن الرسول وصدرت عن الائمة المصومين (ص) التي ماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى . إذا على المؤمن في الغيبة الكبرى ان يراجع روايات علائم الظهور بدقة وتامل كي يرسم لنفسه رسائل عملية لان الاعمال التي يقوم بها كي يعد نفسه اعدادا كاملا لظهور الامام الحجة اعدادا فكريا وسياسيا وعقاديا ومن كل جهة وعلى الانسان الصادق والتي يريد ان يعمل بهذه الاية المباركة يجب عليه ان يبين العده وافضل عدة هو ان يعرف تكليفه في الغيبة الكبرى وقد بينت روايات كثيرة في علائم الظهور مفصلة وتبين تكليف الانسان في زمن الغيبة الكبرى ماذا يفعل حتى يكون مستعدا وقد يكون قد اعد العدة في زمن الظهور . هذه الروايات مرتبه جميله وبعض الروايات في جانب توحي الى الحياة الاقتصادية في الغيبة الكبرى وماعلى المؤمن ان يعمله في تلك الايام ومن الروايات التي تفصل تفصيل جدا عن المرءاة وعن حياة المرءاة في الغيبة وماعليها ان تقوم به وهناك روايات كثيرة مفضله تفصيلا عن الانحرافات الجنسية ليش هذه الروايات تبين الانحرافات الجنسية . واحده من الاسباب على الانسان يكون في حذر من هذه الانحرافات على نفسه واهله ولذويه لأن الامام عليه السلام قال في هذه الروايات ليحذرنا وهذه الروايات تبين للإنسان المتدبر في الروايات ان الامام يقول هذه العلائم لكي يوحي للإنسان التي يعيش في الغيبة الكبرى بأن ياايها الانسان التي تعيش في الغيبة الكبرى نحن نعلم مايجري عليكم ونحن نعلم مايجري عليكم في الغيبة الكبرى نحن نعلم مايجري عليكم ونحن نعلم مايجري عليكم في حياة الغيبة الكبرى كي لانقول قد يكون الامام لايعلم معاذ الله مايجري قي حياة الغيبة الكبرى . بأن هذه الروايات يقول بأن يوحي للإنسان المؤمن الموالي وكان الامام يعيش معه وكان الامام يعيش آناً وآناً في الغيبة الكبرى وهذه المسالة جدا مهمة حتى يعلم الانسان هذه الروايات التي قيلت في علائم الظهور تبين تكليف الإنسان وبين ماعليه من الآمال حتى ينقد نفسه وينقذ اهله ولهذا في روايات صحيحه السند يقول الإمام الصادق عليه السلام لمواليه يقول له في علائم الظهور بالتفصيل في حياة الإقتصادية وحياة النساء وحياة الجنسية وكيف يكون ايمان الناس وكيف يكون حياة الطغاة واخر كلمة يوصي بها التي هي عجيبة يقول له بعد أن بين علائم الظهور يقول له شلون تنجي هذه العلائم يعطي العلاج الكافي يقول ( فكن على حذرٍ وطلب الى الله عزوجل النجاة يبين ان المؤمن يجب ان يكون على حذر (وكنت فيهم ونزل العذاب ) يقول الامام في خلاف ان تكون مجتهد ليراك الله عزوجل في خلاف ماهم فيه عليه فإن نزل بهم العذاب وكنت فيهم عجلت الى رحمة الله وان اخرت ابتلوا وكنت قد خرجت مما هم فيه الجرأة على الله عزوجل واعلم ان الله لايضيع اجر المحسنين وان رحمة الله قريباً من المحسنين . هذه الاية تبين ان الانسان اذا كان قد اعد العدة لمعرفة هذه العلائم وبعمله بتكليفه التي بينه الإمام عليه السلام سينجوا وان انحرف المجتمع لأن الله يعلم به ويعلم المحسن من المسيء وان رحمة الله قريب من المحسنين

السيد جلال الحسيني .

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الشاطي



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 05/09/2013
العمر : 54

مُساهمةموضوع: رد: سلسة المؤمن في الغيبة الكبرى   الخميس سبتمبر 05, 2013 5:41 am

احسنتم سيدنا الجليل
وفي ميزان اعمالكم
تحياتي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسة المؤمن في الغيبة الكبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: مـــدونتي الخاصة-
انتقل الى: