منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زينب والعباس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: زينب والعباس   الأحد مارس 10, 2013 5:31 am



في يوم العاشر من المحرم ذهبت السيده زينب عليها السلام الى اخيها العباس تريد ان تتكلم مع
بداية الحوار
زينب قصدت للعباس والهم قصد وياها
لمن شافها العباس تتعثر بممشاها
طلع من خيمته مسرع ولزينب تلقاها
هلا يازينب يقلها هلا برويحتي كلها
وزينب لعند كافلها صدت والقلب ذاوي
وختنقت بعبرتها((شتقول للعباس))
تقوله اقعد اسولف لك يبوفاضل ابويه ليش راد امك
وعن طيبة نسب حره ابويه من نشد عمك
انت غايته منها ولهنايبه ضمك ((صار يومك يبو فاضل يخويه))
ابويه المثل هذا اليوم رادك ذخر ياجيدوم
وهذي كربلا وبونا وصيته هاي ساعتها
((اشسوى العباس)) يسمع زينب العباس وعينه من الزعل حمره
يقلها بذمتي خددرج يازينب ودق صـــــدره
يمخدرت حامي الجار وحق ضلع امج الزهرا
لفني جموعها دونج اخوج وقرة عيونج
لالا لاينخطف لونج يزينب هلعساكر هاي باجر كون اشتتها
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
زينب تقوله اليوم يوم يبوفاضل احنه بغربه يخويه
اغتاض وقال يازينب شنهي الخيل وتهمج اخوج وصارمي بيدي
اشحده اليوصلخ يمج وجبده وكسر ضلع امج
لخلي جموعها طشار وخلي النايحه بكل دار
وخلي كربلا تذكار وخلي الناس جيلن جيل ماينسون فعلتها

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: زينب والعباس   الأحد مارس 10, 2013 5:55 am

بين يديك

يا قمر بني هاشم وفخر عدنان

أنت ـ يا قدوة الثوار والأحرار ـ قد تألقت في سماء هذا الشرف ، رمزاً للبطولات ، وعنواناً للتضحية والفداء ، فقد رأيت الحكم الأموي السحيق يسوس المجتمع نحو الدمار الشامل ، يسحق الكرامات ، ويقضي على الحريات ، ويمتصّ الأقوات ويقود المجتمع إلى حياة بائسة لا ظلّ فيها للعدل الاجتماعي والعدل السياسي ، فرفعت راية التحرير مع أخيك أبي الأحرار وسيّد الشهداء عليه‌السلام الذي جسّد آمال الشعوب وطموحاتها ، وسعى لتحرير إرادتها ، وإعادة كرامتها.

لقد وقفت مع أخيك في خندق واحد فرفعتما كلمة الله الهادفة إلى كرامة الإنسان ، وبناء حياة آمنة مستقرّة لا ظلّ فيها للظلم والطغيان.

أمّا أنت ـ يا أبا الفضل ـ فكنت هبة من الله لهذه الأمّة ، فقد فتحت لها آفاقاً مشرقة من الحرية والكرامة ، وعلّمتها أنّ التضحية يجب أن تكون خالصة لله ، وبعيدة كلّ البعد عن الرغبات والعواطف وسائر الميول التي مآلها إلى التراب ، وبهذه الروح الإسلامية الأصيلة كانت تضحيتك ـ يا أبا
٩
الفضل ـ فقد اتّسمت بالدفاع عن الحق ، والذبّ عن القيم والمبادئ وهذا هو السرّ في خلود تضحيتك ، وتفاعلها مع عواطف الناس على امتداد التاريخ.

أمّا أنت ـ يا قمر بني هاشم ـ فقد أقمت صروح الحق في دنيا العرب والإسلام وشيّدت للمسلمين مجداً شامخاً بنصرتك لأخيك سيّد الشهداء ، الذي نافح من أجل أن تسود العدالة الاجتماعية في الأرض وتوزع خيرات الله على المضطهدين والمحرومين ، وتحمّلت معه أعباء هذه الرسالة ، وبهذا كنت مع أخيك ، وسائر الشهداء الممجدين من أهل البيت وأنصارهم الطلائع المقدّسة لشهداء الحق في جميع أنحاء الأرض.
-----------------------------------------
مصرع أبي الفضل :

ولما رأى أبو الفضل عليه‌السلام وحدة أخيه ، وقتل أصحابه ، وأهل بيته الذين باعوا نفوسهم لله انبرى إليه يطلب الرخصة منه ليلاقي مصيره المشرق فلم يسمح له الإمام ، وقال له بصوت حزين النبرات :

« أنت صاحب لوائي .. ».

لقد كان الإمام يشعر بالقوّة والحماية ما دام أبو الفضل فهو كقوة ضاربة إلى جانبه يذبّ عنه ، ويردّ عنه كيد المعتدين ، وألحّ عليه أبو الفضل

__________________

(١) الإرشاد : ٢٦٩.

(٢) مقاتل الطالبيين : ٨٣.
٢٢٠
قائلاً :

« لقد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين ، وأريد أن آخذ ثأري منهم .. ».

لقد ضاق صدره ، وسئم من الحياة حينما رأى النجوم المشرقة من أخوته ، وأبناء عمومته صرعى مجزرين على رمضاء كربلاء فتحرّق شوقاً للأخذ بثأرهم والالتحاق بهم.

وطلب الإمام منه أن يسعى لتحصيل الماء إلى الأطفال الذين صرعهم العطش فانبرى الشهم النبيل نحو أولئك الممسوخين الذين خلت قلوبهم من الرحمة والرأفة فجعل يعظهم ، ويحذّرهم من عذاب الله ونقمته ، ووجّه خطابه بعد ذلك إلى ابن سعد :

« يا بن سعد هذا الحسين بن بنت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قد قتلتم أصحابه وأهل بيته ، وهؤلاء عياله وأولاده عطاشى فاسقوهم من الماء ، قد احرق الظمأ قلوبهم ، وهو مع ذلك يقول : « دعوني أذهب إلى الروم أو الهند ، وأخلّي لكم الحجاز والعراق .. ».

وساد صمت رهيب على قوّات ابن سعد ، ووجم الكثيرون ، وودّوا أن الأرض تسيخ بهم ، فانبرى إليه الرجس الخبيث شمر بن ذي الجوشن فردّ عليه قائلاً :

يا بن أبي تراب ، لو كان وجه الأرض كلّه ماءً ، وهو تحت أيدينا لما سقيناكم منه قطرة إلاّ أن تدخلوا في بيعة يزيد ...

لقد بلغت الخسّة ، ولؤم العنصر ، وخبث السريرة بهذا الرجس إلى مستوى ما له من قرار ... وقفل أبو الفضل راجعاً إلى أخيه فأخبره بعتوّ القوم وطغيانهم ، وسمع فخر عدنان صراخ الأطفال ، وهم يستغيثون ،
٢٢١
وينادون :

« العطش العطش .. ».

ورآهم أبو الفضل قد ذبلت شفاهم ، وتغيّرت ألوانهم ، وأشرفوا على الهلاك ، من شدّة العطش ، وفزع أبو الفضل ، وسرى الألم العاصف في محيّاه ، واندفع ببسالة لإغاثتهم ، فركب فرسه ، وأخذ معه القربة ، فاقتحم الفرات ، فانهزم الجيش من بين يديه ، واستطاع أن يفكّ الحصار الذي فرض على الماء ، فاحتلّه ، وكان قلبه الشريف كصالية الغضا من شدّة العطش ، فاغترف من الماء غرفة ليشرب منه ، إلاّ أنه تذكّر عطش أخيه ، ومن معه من النساء والأطفال ، فرمى الماء من يده ، وامتنع أن يروي غليله ، وقال :

يا نفس من بعد الحسين هوني


وبعده لا كنت أن تكوني


هذا الحسين وارد المنون


وتشربين بارد المعين


تالله ما هذا فعال ديني


ان الإنسانية بكل إجلال واحترام لتحيّي هذه الروح العظيمة التي تألّقت في دنيا الفضيلة والإسلام وهي تلقي على الأجيال أروع الدروس عن الكرامة الإنسانية.

ان هذا الإيثار الذي تجاوز حدود الزمان والمكان كان من أبرز الذاتيات في خلق سيّدنا أبي الفضل ، فلم تمكّنه عواطفه المترعة بالولاء والحنان أن يشرب من الماء قبله ، فأي إيثار أنبل أو أصدق من هذا الإيثار ، ... واتجه فخر هاشم مزهواً نحو المخيم بعدما ملأ القربة ، وهي عنده أثمن من حياته ، والتحم مع أعداء الله وأنذال البشرية التحاماً رهيباً فقد أحاطوا به من كلّ جانب ليمنعوه من إيصال الماء إلى عطاشى آل النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ،
٢٢٢
وأشاع فيهم القتل والدمار وهو يرتجز :

لا أرهـب الموت اذ المـوت زقا


حتى أواري في المصاليت لقى


نفسي لسبط المصطفى الطهر وقا


إني أنا العباس أغـدو بالسقا


ولا أخاف الشرّ يوم الملتقى


لقد أعلن بهذا الرجز عن شجاعته النادرة ، وانّه لا يخشى الموت ، وانّما يستقبله بثغر باسم دفاعاً عن الحق ، وفداءً لأخيه سبط النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله .. وانه لفخور أن يغدو بالسقاء مملوءً من الماء ليروي به عطاشى أهل البيت.

وانهزمت الجيوش من بين يديه يطاردها الفزع والرعب ، فقد ذكرهم ببطولات أبيه فاتح خيبر ، ومحطّم فلول الشرك ، إلاّ ان وضراً خبيثاً من جبناء أهل الكوفة كمن له من وراء نخلة ، ولم يستقبله بوجهه ، فضربه على يمينه ضربة غادرة فبراها ، لقد قطع تلك اليد الكريمة التي كانت تفيض برّاً وكرماً على المحرومين والفقراء ، والتي طالما دافع بها عن حقوق المظلومين والمضطهدين ، ولم يعن بها بطل كربلاء وراح يرتجز :

والله ان قطعتـم يميني


انّي أحامي أبداً عن ديني


وعن إمام صادق اليقين


نجل النبيّ الطاهر الأمين



ودلل بهذا الرجز على الأهداف العظيمة ، والمثل الكريمة التي يناضل من أجلها فهو انّما يناضل دفاعاً عن الإسلام ، ودفاعاً عن إمام المسلمين وسيّد شباب أهل الجنّة.

ولم يبعد العباس قليلاً حتى كمن له من وراء نخلة رجس من أرجاس البشرية وهو الحكيم بن الطفيل الطائي فضربه على يساره فبراها ، وحمل القربة بأسنانه ـ حسبما تقول بعض المصادر ـ وجعل يركض ليوصل الماء إلى عطاشى أهل البيت عليهم‌السلام وهو غير حافل بما كان يعانيه من نزف
٢٢٣
الدماء وألم الجراح ، وشدّة العطش ، وكان ذلك حقّاً هو منتهى ما وصلت إليه الإنسانية من الشرف والوفاء والرحمة ... وبينما هو يركض وهو بتلك الحالة إذ أصاب القربة سهم غادر فأريق ماؤها ، ووقف البطل حزيناً ، فقد كان إراقة الماء عنده أشدّ عليه من قطع يديه ، وشدّ عليه رجس فعلاه بعمود من حديد على رأسه الشريف ففلق هامته ، وهوى إلى الأرض ، وهو يؤدّي تحيّته ، ووداعه الأخير إلى أخيه قائلاً :

« عليك منّي السلام أبا عبد الله ... ».

وحمل الأثير محنته إلى أخيه فمزّقت قلبه ، ومزّقت أحشاءه ، وانطلق نحو نهر العلقمي حيث هوى إلى جنبه أبو الفضل ، واقتحم جيوش الأعداء ، فوقف على جثمان أخيه فألقى بنفسه عليه ، وجعل يضمخه بدموع عينيه ، وهو يلفظ شظايا قلبه الذي مزّقته الكوارث قائلاً :

« الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي ، وشمت بي عدويّ ... ».

وجعل إمام الهدى يطيل النظر إلى جثمان أخيه ، وقد انهارت قواه ، وانهدّ ركنه وتبددت جميع آماله ، وودّ أن الموت قد وافاه قبله ، وقد وصف السيّد جعفر الحلّي حالته بقوله :

فمشى لمصرعه الحسين وطرفه


بين الخيام وبينه متقسم


ألفـاه محجوب الجمال كأنّه


بدر بمنحطم الوشيج ملثم


فأكب منحنياً عليه ودمعه


صبغ البسيط كأنّما هو عندم


قد رام يلثمه فلم ير موضعاً


لم يدمه عـضّ السلاح فيلثم


نادى وقد ملأ البوادي صيحة


صم الصخور لهولها تتألّم


أأخي يهنيك النعيم ولم أخل


ترضى بأن أرزى وأنت منعم


أأخي من يحمي بنات محمد


اذ صرن يسترحمن من لا يرحم


٢٢٤

ما خلت بعدك أن تشلّ سواعدي


وتكف باصرتي وظهري يقصم


لسواك يلطم بالأكف وهذه


بيض الضبا لك في جبيني تلطم


ما بين مصرعك الفضيع ومصرعي


إلاّ كما أدعوك قبل وتنعم


هذا حسامك من يذلّ به العدا


ولواك هذا من به يتقدم


هونت يا باابن أبي مصارع فتيتي


والجرح يسكنه الذي هو آلم



وهو وصف دقيق للحالة الراهنة التي حلّت بسيّد الشهداء بعد فقده لأخيه ووصف شاعر آخر وهو الحاج محمد رضا الأزري وضع الإمام عليه‌السلام بقوله :

وهوى عليه ما هنالك قائلاً


اليوم بان عن اليمين حسامها


اليوم سار عن الكتائب كبشها


اليوم بان عن الهداة امامها


اليوم آل إلى التفرق جمعنا


اليوم حلّ عن البنود نظامها


اليوم نامت أعين بك لم تنم


وتسهّدت أخرى فعز منامها


اشقيق روحي هل تراك علمت ان


غودرت وانثالت عليك لئامها


قد خلت اطبقت السماء على الثرى


أو دكدكت فـوق الربى أعلامها


لكن أهان الخطب عندي انني


بك لاحق أمراً قضى علامها



ومهما قال الشعراء والكتّاب فانهم لا يستطيعون أن يصفون ما ألمّ بالإمام من فادح الحزن ، وعظيم المصاب ، ووصفه أرباب المقاتل بأنّه قام من أخيه وهو لا يتمكّن أن ينقل قدميه ، وقد بان عليه الانكسار ، وهو الصبور ، واتجه صوب المخيّم ، وهو يكفكف دموعه ، فاستقبلته سكينة قائلة :

«أين عمّي أبو الفضل ، .. ».

فغرق بالبكاء ، واخبرها بنبرات متقطّعة من شدّة البكاء بشهادته ،
٢٢٥
وذعرت سكينة ، وعلا صراخها ، ولما سمعت بطلة كربلاء حفيدة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله بشهادة أخيها الذي ما ترك لوناً من ألوان البرّ والمعروف إلاّ قدّمه لها أخذت تعاني آلام الاحتضار ، ووضعت يدها على قلبها المذاب ، وهي تصيح :

« وا أخاه ، واعبّاساه ، وا ضعيتنا بعدك ... ».

يالهول الفاجعة.

يالهول الكارثة.

لقد ضجّت البقعة من كثرة الصراخ والبكاء ، وأخذت عقائل النبوة يلطمن الوجوه وقد أيقن بالضياع بعده ، وشاركهنّ الثاكل الحزين أبو الشهداء في محنتهنّ ومصابهنّ ، وقد علا صوته قائلاً :

« واضيعتنا بعدك يا أبا الفضل ... ».

لقد شعر أبو عبد الله عليه‌السلام بالضيعة والغربة بعد فقده لأخيه الذي ليس مثله أخ في برّه ووفائه ومواساته ، فكانت فاجعته به من أقسى ما مُني به من المصائب والكوارث.

وداعاً يا قمر بني هاشم.

وداعاً يا فجر كل ليل.

وداعاً يا رمز المواساة والوفاء.

سلام عليك يوم ولدت ، ويوم استشهدت ، ويوم تُبعث حيّاً.

* * *
حوار دار بين زينب وكافلها العباس سلام الله عليهم


هناك مواقف حصلت في كربلا يندى لها الجبين وتتقرح لها القلوب الواعيه
نذكر منها موقف السيده زينب سلام الله عليها وأبن والدها ابا الفضل العباس
اود ان أذكرها بطريقة الناعي السيد محمد الصافي لانه لم يتم عندي تحميلها بصوته
طلب الامام الحسين من اخيه ابي الفضل العباس

خويه خل نظعن كبل ما تكعد الناس
مشه عباس لأخته وطب عليها
شالت راسها وشافت وليها
تكله هله بجيتك يا عباس
يا شايل الغيره وشايل النوماس
شعندك بالدرع معتلي وبالطاس
وأشوفنك بجيتك هاي مهتم
والله طب لأخته يويلي وشبح عينه
يكله انريد السفر يختي من المدينه
اخونه اهل العراق مكاتبينه
تكله خويه اكعد يا ضوه عيوني وخليلي
أكعد يا ابو فاضل احجيلي
انه ياهو من أطلع وياكم كفيلي
يبرا لمحملي وبيه ايتوزم
والله دك ايده على صدره وصاح يختي
طلعي بشيمتي طلعي أبختي
أخيج أنه لأفديلج مهجتي من يدناج وبجفي المحزم
يا بو فاضل أندبت زينب يابو فاضل

ثم أن ابا الفضل في يوم كربلا نادى عليه شمر وعرض عليه ان يترك الحسين لان هناك قرابه من جهة ام البنين
لكن ابا الفضل هيهات ان يترك الحسين
فرجع وزينب واقفه
صاحت ياعباس ريضلي على هونك
اشعدهم أعداك ويندهونك
واخافن من اخيك ياخذونك
انه لوني تغير وحك لونك لمن شفتهم يحاجونك وبنصرة الجيش يواعدونك
يكله يازينب انت تظنين انه اروحن واعوف اعضيدي الحسين
وعيناج لو تنكلب صوبين انه اردهه بشمالي دون اليمين * يازينب انه افدي ركبني دون الحسين
تكله ارد اسولفلك ياابو فاضل عودك ليش راد امك وعن طيبت نسب حره ابونه من نشد عنه ابوك لمثل هذا اليوم ضمك ضخر يا جيدوم هذي الخيل هذي الكوم
هذي كربلا * وعودك هذي وصيته جانت

أغتاض وكال يازينب شنهي الخيل وتهمج اخوج وصارمي بيدي وفنه اليكحم اخيمج وحك الحسن يازينب وجبده وكسر ضلع امج
لخلي اجموعه طشار واخلي كربلا تذكار واخلي النايحه بكل دار واخلي الناس جيل لجيل ما ينسون عملته
تكله انه بشيمتك لا تكول مدري
ياعباس يا صيوان خدري

يازينب راح ابو الغيره **
اجيتج طايح ابحيره **
ياخويه تلكيني***
ظهري انكسر عينيني **
يازينب راح ابو الغيره**
***سلام عليك يا ابا الفضل العباس

سلام على ساقي العطاشى***

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
زينب والعباس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية الختمات لقضاء الحوائج-
انتقل الى: