منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ¤طريق خلوة النفس مع الله تعالى،*،خاصة بالمنتهين من العبادات¤

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ¤طريق خلوة النفس مع الله تعالى،*،خاصة بالمنتهين من العبادات¤   الأحد فبراير 17, 2013 7:44 am






قال الله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا)

إن للعبادات ملكوتا وباطنا.. فليس الحج هذه الحركات التي يؤديها الحجاج فحسب!.. وباطن الصلاة، ليس هذه الحركات المعهودة فحسب!.. وروايات النبي -صلى الله عليه وعلى آله- وأهل البيت (ع)، تؤشر إشارة من بعيد بل من قريب إلى هذه الحقيقة.. ولعل هذا الحديث، مما يلقي الضوء على هذا المجال، قال أمير المؤمنين (ع): (لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله، ما سره ان يرفع رأسه من السجود).. وقال الصادق (ع): (إذا قام المصلي إلى الصلاة، نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى الأرض، وحفّت به الملائكة، وناداه ملك: لو يعلم هذا المصلي، ما في الصلاة ما انفتل)!.. أي أنه ما ترك الصلاة لو التفت إلى ملكوت الصلاة، والمعاني التي تحملها الصلاة بين يدي الله عز وجل.



فإن كنت تريد النهاية به فليس هناك نهاية تصل إليها ، وتقف عندها ، إذ الكريم سبحانه يستدعيك بلطفه وَجُوده إلى القرب منه ، فبأي شيء تستبدل منه !.. وإلى أي شيء تتحول عنه !.. لقد خاب من رضي دونك بدلا ً، ولقد خسر من بغى عنك متحولاً.
فحيث اتضح بصريح العقل أنه لا بدّ من السير إلى الله بسلوك سبيل طاعته بلا انقطاع ، فاعلم أن ذلك إنما يتم لك بأن تكون في وقوفك عن الطاعة ملاحظاً وجهاً آخر من وجوه الطاعة ، فإنّ الله سبحانه يحب الأخذ برخصته ، كما يحب الأخذ بعزائمه.




فمن يكون طالباً لمحبة الله سبحانه وتعالى ، يفتح الله له هذا الباب بأن يجعل فعله للعبادة المندوبة الراجحة جالبا لمحبته عزّ وجلّ ، فإنها بالذات كذلك ، وكذلك يحصل بتركه لها في مقام يخشى على نفسه الملل والنفرة عن الطاعة - كما هو مقتضى الطبع البشري - مرخصاً فيه من الله ، وهو يحب الأخذ برخصته ، فيكون تركها جالبا لمحبته عزّ وجلّ بالعرض ، وإن لم يكن بحسب الذات كذلك.
فيكون العبد متعرّضاً لمحبته عزّ وجلّ في فعله وتركه ، إنّ هذا لهو الفوز العظيم ، لمثل هذا فليعمل العاملون.


تمرُّ في حياتنا لحظاتٌ فريدة لها ذكرياتٌ سعيدة ،وهانحنُ اليومَ نعيشُ تلكَ اللحظات ، وغدًا ستصبحُ أجملَ الذكريات ! هي نافذة نفتحها لتقديم التهاني لأعضائنا ومشرفينا ولجميع السائرين في قضاء العبادات ، من هذه النافذة نعبر من خلالها عن فرحتنا وسعادتنا بهذا الإنتهاء ، نافذة نتقاسم من خلالها الفرحة مع أناس أبدعوا، قدموا فوجدوا.
هي إذن نافذة نتمنى من الجميع المشاركة الفعالة وتقديم التهاني للمنتهين من قضاء العبادات " صلاة وصيام " وكذا نتعرف من خلالها على مشاعر أعضائنا ومشرفينا .




” لحظةُ الإنتهاء ” !

التخرج : كلمة تحمل في طياتها الكثير !

وداع ..فرحة ..سعادة ..إنجاز ..علم ..شهادة ….ثم بدايةُ النهاية ..!

فبعد كلّ النهايات بدايات جديدة ، نحيا كلّ مجهود بعطاء وبذلٍ وهمة !

إذن فلنهنأ كل من :...






¤¦¤ كلمة العضوة العزيزة ميثاق النور ¤¦¤

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا اْن هدانا الله.
اْتقدم بالشكر لكل من ساعدنا وحفزنا على قضاء مافي ذمتنا من الصلاة التي دامت سنة كاملة ،وجعلونا نتم فرض من الفروض التي اْوجبها الله علينا بعدما غفلنا عنها وهم الاخت النور المسدد التي كانت تتابعنا وتساعدنا عندما نحتاج المساعده التي تقربنا الى الله تعالى
اللهم اجزهم عنا خيراً ياكريم يارب



أحـــــــــــب الــــــصــــــلاة وأشـــتـــاقُـــهـــا ولـلـنـفــس فـــــي الــحـــب أشــواقــهــا
حــبــيــبـــة قـــلـــبـــي وقـــــــــرة
عـــيـــنـــي ومـــــعـــــراج روحــــــــــي واشـــراقُـــهــــا
إذا مــــا سـمـعــتُ آذان الــصـــلاة ذكـرتُ الحسـابَ وعـفـتُ الحـيـاة
وقـمــت أصـلــي أطـيــلُ الـسـجـود وأحـــمـــدُ ربــــــي وأرجــــــو رضـــــــاه
أصــلــي وقـلـبــي مــلــيء خــشـــوع
وإنــــــــي لــــربــــي ســمـــيـــعٌ مــطـــيـــع
وإنــــــــــي إذا أرهـــقـــنــــي الـــــذنــــــوب شـفـيـعــي نـبــيّــي ونـــعـــم الـشـفــيــع
إلـــهــــي وأنـــــــت الـــجــــواد الــكـــريـــم وأنـــــت الـغــفــور وأنــــــت الــرحــيــم
فلا تصلني النار ذات السموم واسكنّـي يــا رب روض النعـيـم






¤¦¤ كلمة المشرفة العزيزة عشقي هو الله ¤¦¤

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم الحمدلله لقد انتهيت من صلواتي التي كانت مدتها سنتين
وبالنسبه لكلمه مناسبه اضعها ( الحمدلله الذي وفقني للأنتهاء من قضاء صلواتي واتمنى منه القبول)
وربي يوفقك لكل خير بحق النبي محمد واله
والسلام عليكم



اخواني أخواتي ..

أثق – بإذن الله – بأنّ القادم أجمل ، وأن العطاء والحب في قلوبنا وإن اختلفت الأمكنة وتغيرت الأزمنة !

في الأخير وبين عميق الأمنيات .. وكثير التهاني ..
تنساب التحايا صادقة ... مزيجاً رائعاً من الحب والإخلاص .. ننتظر القادم وسيكون أجمل بمشيئته تعالى
بهذه المناسبة الغالية

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: تتويج العضوة (فاطمة مهجة علي)لإنتهاء مسيرتها العبادية    الخميس سبتمبر 05, 2013 5:34 am

[align=center]بسم رب الأنبياء والمرسلين
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأنر قلوبنا بنور ظهوره ياكريم ،،
السلام من الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته ..

أختي الجليلة : فاطمة مهجة علي


الحمد لله مطلع من أختار من عبادة الأبرار على حقائق خفايا الأسر ار ومودع قلوب أصفيائه من لطائف المعارف ماتحار فيه البصائر والأبصار وجاعل القلوب سبباً للنجاة وموضعاً للمناجاة والمبار وذريعة إلى ارتفاع الدرجات وتفاوت مراتب العبادات في قبول طوالع الأنوار، من مطلع المسار وفتح بمفاتح الغيوب أقفال القلوب عمن شاء وأختار، ور فع حجب السرائر وجلا أبصار البصائر، ففهمت الإشارات ورفعت الأستار فدهشت في مبادئ إشراق
نوره الأحداق والأنظار والصلاة على نبيه وحبيبه ومعدن سره محمد النبي المختار وعلى آله الأئمة الأبرار وصحبه الأخيار صلاة بدوام الليل والنهار.


عن أبي عبدالله (ع) قال: (إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع والإقبال على صلاتك فإن الله تعالى يقول: ﴿الَّذين هم في صلَاتهِم خَاشعون﴾
وعنه، (ع) قال: (كان علي بن الحسين (ع) إذا قام في الصلاة تغير لونه، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقاً. وكان (ع) إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه إلا ما حركت الريح منه).




أيُّها الحضورُ الكريم، مَرْحَبًا بِكُمُ اليَوْمَ في كنَفِ قضاء العبادات ، وفي هذه المناسبةِ الجليلة، حفلِ تخريجِ أخت عزيزة من مُتخرّجي روضة العبادات المباركة .

أهلًا وسهلًا بِكُمْ...يُشرِّفُنا وجودُكُمْ بينَنا افتخارًا واعتزازًا. وبعْدُ؛

لم يكنْ تلخيصُ مشوارِنا العبادي في كلمةٍ بالأمرِ السَّهْلِ أبدًا؛ فأنا
(ياعزيزتي فاطمة مهجة علي ) عجزْت عن استرجاعِ شريطِ ذكرياتِنا العزيزةِ، تلك التي حملَتْ لحظاتِ فرَحٍ وحُزْنٍ في آنٍ واحد، كُلُّها رافقَها استذكارُ نترقب أحوالكم وو ...ولكننا الآنَ تحديدًا أدْركْنا أنّ أجتهادكم ، يومَها، أسّسَ لغبطةِ انتظارِنا يومَنا هذا.

عادةً ما يتمُّ تحضيرُ العتادِ للإنطلاقِ نحْوَ الاتّجاهِ المنشودِ، وها أنتم موجودونَ في سفينةٍ عُمْرُها عقودٌ تُدعى الصلاة هى اشتياق النفس للوجود مع الله. هى اشتياق المحدود إلى غير المحدود، واشتياق المخلوق إلى خالقه، اشتياق الروح إلى مصدرها وإلى شبعها.. في الصلاة يرتفع الإنسان عن مستوى المادة لكي يلتقي مع الله. زادُها المعرفة، قبطانُها النجاحُ ، شِراعُها الإشتياقُ ، مرساتُها الصّبْر والكدُّ، ووجهتُها الإبداعُ أبدًا. لم ننجُ أبداً من تبدُّلِ الظروف المناخيّة، فكان للشتاء زيارةٌ قصيرةٌ عندكم ، تعرّضْتم خلالها لرياحٍ شديدةٍ عصفَتْ بكم ، وصبرْكم ، على رغمِ قساوتِها، وأصْرَاركم على المضي قدماً، لكي يأتيَ الربيعُ منْ بعدِهِ، ويضخَّ فيكم دمَ الاستمراريّة البنّاءة نحو بدايةٍ جديدةٍ مزهوّةٍ بالأمل.



"الإيمانُ الإيجابيُّ لا يعرفُ انغلاقاً، وإنّما هو انطلاقٌ ومُبادرة". عبارةٌ لطالما ردّدها أوصلتْكم إلى يومٍ عرفْتم فيه قيمةَ العبادات ... نودُّ أنْ نقولَ إنّ رسالة الحقَّ، لن تتوقّفَ أبدًا، مادامَ فينًا عقلٌ يتوقّدُ، وروحٌ تطمحُ، وإرادةٌ لا تلين.


و إليكم ياعزيزتي ::: نُقدّمُ باقاتِ حُبٍّ وتقدير، أحرفُها ورودُ امتنانٍ على جهودكم، وسِنِي تعبٍ أذبْتُموها لتُنيروا دُروبَكم معرفةً وحقًّا وطموحًا وفرحًا، كنتم قد أيقظتم صُبحَكم بلمسةِ دفءٍ ونورٍ من شمسِ معرفتِكم وقِيَمِكُمْ،وها نحنُ ما زلْنا في بدايةِ أيّامٍ تكشفُ انعقادَ خيوطٍ تحملُ أحرفَ أسمائكم ، تعِدُكُمْ بالتفوّق وفرحة الإنتهاء.



وبِكلمةٍ أتوجّهُ بها إلى رفاقِ دربي ممن يخوضون هذا القضاء العبادي الجميل،، أقولُ: لا يصل الناس إلى بساتين الفاطمي من دونِ أن يمرّوا بمحطّات التعب والفشل واليأس، وأصحاب الإرادة القويّة لا يطيلون الوقوف في هذه المحطّات. فتعوّدوا العاداتِ الحسنةَ لأنّها التي تصنعُكم.

أيّها الزّملاءُ الأحبّة، أشدٌّ على أياديكُمْ، وأُوصيكُمْ بأنْ تبقى قضاء مافي ذمتكم حاضرةً في قلوبِكم وعقولِكمْ أينما توجّهتمْ؛ فهي بَوْصَلةُ الأمان والاطمئنان.

يومٌ جديدٌ، بدايةٌ جديدةٌ....تغيُّرٌ للافضلِ، انْطَلِقْ إلى الحياة. هنيئاً لعزيمتكم.



اللهم أني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل سلطان شديد ومن شر شيطان مريد ،ومن شر كل جبار عنيد

نتركم في عناية الله تعالى ونسأله أن ينير قلبكم بألطافه وبركاته

النور المسدد


مسيرتـي في قضاء العبادات ..

[/align]

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
¤طريق خلوة النفس مع الله تعالى،*،خاصة بالمنتهين من العبادات¤
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية مـتابـعـة قـضـاء الـعبـادات-
انتقل الى: