منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حملة ( يامهدي ) بـ رضيع الحسين لفتح الأرزاق وقضاء الحوائج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: حملة ( يامهدي ) بـ رضيع الحسين لفتح الأرزاق وقضاء الحوائج    الأحد ديسمبر 23, 2012 3:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جَعَلَ الْحَمْدَ مفْتَاح اًلذِكْرِهِ وَخَلَقَ الأشْيَاءَ نَاطِقَةً بحَمْدِه وَشُكرِهِ
وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدالْمُشتَقِّ اسْمُهُ مِنْ اسْمِهِ الْمحْمُودِوَعَلى آلهِ الطَّاهِرينَ أُولِي الْمَكارِمِ وَالْجُوِد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السلام عليك ياصاحب الزمان يابن رسول الرحمن يابن أهل الإيمان وملقن أحكام القرآن طال الإنتظار وعجز الصبر !!

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

إن أهل بيت النبوة هم موضع الرسالة ومختلف الملائكة، وهم رحمة الله المهداة للبشرية، فمن رحمة الله الواسعة أن جعل لنا أهل البيت (ع) أبواباً للطاعات في الدنيا، ووسائل للشفاعة في الآخرة، لما قدموه من تضحيات جسام في سبيل الله تعالى، ولعمق ما بذلوه في سبيل إعلاء كلمة الحق وقيم السماء، ويلحق بأهل البيت المعصومين (ع) أبناءهم وأتباعهم بالحق، الذين ترجموا حياتهم الربانية في الواقع البشري، والذين اقتفوا أثرهم، والطفل الرضيع ابن الإمام الحسين (ع) هو قربان في طريق الشهادة، وفاجعة قتله كانت عظيمة على قلب الإمام الحسين (ع) وأمه، بل على الشيعة كافة، لذا فليس غريباً أن يعطيه الله تعالى مقاماً محموداً فيصبح باباً من أبواب الله لحوائج الناس دنيا وآخرة.إننا نجد في دعاء الإمام الحسين (ع) بعد مقتل عبد الله الرضيع معان هامة في هذا المجال، حيث قال: (اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح) فناقة النبي صالح وفصيلها كانا آيتين من آيات الله ورحمة لقوم صالح، أمرهم أن يبروهما لينالوا بركاتهما، فكان للفصيل شرب يوم ولكل القوم شرب يوم آخر، وقد حذرهم الله تعالى من مساسها بسوء لكيلا يصيبهم العذاب، فقد قال تعالى: (هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) فدمدم عليهم ربهم فسوّى بهم الأرض بعدما عقروها، وهكذا فكما أن من مس الطفل الرضيع بسوء وكل من اشترك في قتله ورضا به، ستكون عاقبتهم العذاب الأليم في الآخرة كما نزل العذاب السريع على قاتليه يومئذٍ، كذلك فإن عبد الله الرضيع هو باب الرحمة لمن وقّره وحفظ مقامه وأحيا أمره وأعلا شأنه.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

ابفگدك يعبد الله انفــجع دلالي ياهــو ايضمده
من شده اطلع يالــولد وارجــع اطــيح ابــشده
الصوبك صوب والدك سهمك ابصدره اتـعده
راح ابــو اليمه وانفگـــد ياهــوه الــيه ايــرده


ختم تسير به الأرواح الهائمة ،، و تذوب روح بحب الأبرار .. لمن أراد أن يتذوق حلاوة القرب من الله ... لا طلباً بجزاء أو خوفا من عقاب فقط شوقا لله عز و جل و إيماناً برحمته و قدرته على دفع البلاء ... و نسأل الله العظيم أن يجعل هذه الأعمال نور لقلوبنا أجمعين و حصناً من كل شيطان رجيم و جنة و يقين .... تقبل الله أعمالكم و استجاب الله دعواتكم ... فهنيئاً هنيئاً لكل روح تغترف من معينها ..

مازلنا مستمرين بحملة ( يامهدي ) المسددة وبعناية ولها نظرة خاصة من أهل البيت عليهم السلام وبالأخص نظرة مولانا باب الحوائج عليه السلام ( موسى بن جعفر ) وتسديد أثناء الرؤيا التي رأيناها بالإستمرار بها لتوسل بأهل البيت عليهم السلام ، والتي سنكون من خلالها ضيوف مولانا الشهيد عبدالله الرضيع الق الذي لايرد كل من طرق بابه خائباً ..

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



اأصحاب الحوائج المستعصية .. ويامن تريدون نيل المراد وفتح الأرزاق .. ننطلق اليوم بمسيرنا المسدد هذا التي سنطرق من خلالها اليوم باب عظيم بإشارة و تسديد من عبدالله رضيع ابن الامام الحسين أعزائي ،، هذا الباب هو باب عبد الله الرضيع الذي جعله الله وسيلة من الوسائل الكبرى لقضاء الحوائج. فمن أراد الآخرة فعليه بعبد الله الرضيع ، ومن أراد الدنيا فعليه بعبد الله الرضيع ، ومن أرادهما معا فعليه بعبد الله الرضيع.

همسة للمشاركين :: هنيئاً لمن شارك معنا في حملة (يامهدي ) المسددة طوال الفترات الماضية ،، فنحن في ضيافة أصغر جندي في طفوف كربلاء ألا وهو عبدالله الرضيع ( عليه السلام) فألحوا بالدعاء و التوسل!! هذا التوسل عظيم جداً فالنتوكل على الله تعالى رب العالمين ونطلب حاجتنا بيقين تام فنحن امام باب له مقام عظيم عند الله تعالى رب العالمين.

ولد عظيماً عنوان كان مصداقه الأكمل عبد الله الرضيع بن الحسين الشهيد عليهما السلام فهل بالامكان ان يولد الإنسان عظيما فيترك أثاراً وضاءتاً على صفحات الخلود من تأريخ اكبر الملاحم في أيام البشرية على وجه الأرض. عندما تقف عند هذا الأثر ترتسم في مخيلتك صورة جليةً واضحةً عن واقعة كربلاء التاريخية. واني لأتسائل كيف يمكن لمن في قلبه ذرة رأفة ان يتحمل النظر إلى ذلك الطفل الرضيع وهو يُذبح عطشاناً جوعاناً مرفرفاً بيديه معتنقاً لوالده في انصهار روحي عجيب لم نجد له في أي مأساة نظير.الرضيع الصغير احد المواقف التي يركز فيها ويقف عندها الإمام الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف وهو يبكي بدل الدموع دماً على جده الحسين عليه السلام. ولهذا الرضيع العظيم موقف آخر عند تأسيس دولة العدل الإلهي بقيادة المعصوم عليه السلام،فسيأتي حجة الله في أرضه إلى كربلاء ويخرج الرضيع الصغير من ضريحه المبارك حاملاً له ليواجه الإنسانية جمعاء: يا أيها الناس ما ذنب هذا. فالسلام على ابن النجباء السلام على قتيل الأدعياء يوم ولد ويم استشهد ويوم يبعث حيا.



مدة الحملة : ( 3أيام متتالية ) الوقت مفتوح لكافة المشتركين لهذه الحملة وستكون بنية : تعجيل فرج قائم آل محمد ( عج) . .( لقضاء الحوائج المستعصية وفتح الأرزاق )
وسيتم إغلاق الحملة بمشيئته تعالى في يوم (29صفر )



.. // هلموا معي أحبتي نتوسل لله تعالى بجاه باب الحوائج وهو باب رضيع الحسين عبدالله الرضيع // ..

بأمانة موسى بن جعفر يامهدي يامهدي تقبل من هذا القليل ..

اللهم صل على محمد وآل محمد ياودود بعدد 41 مرة
سورة الحمد بعدد 7 مرات
" ليس لها من دون الله كاشفة " يقرأ بعدد 41 مرة
من ثم يقرأ هذا الدعاء 21 مرة متتالية
( إلهي بحق الحسين وأخيه وجده وأبيه وأمه خلصني من الغم الذي أنا فيه ياقاضي الحاجات ياسميع الدعوات يامنزل البركات يادافع البليات برحمتك ياارحم الراحمين ) وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .. مع طلب الحاجة بيقين تام

اللهم صل على محمد وآل محمد يامجيب الدعوات أجب برحمتك دعوتي وتقبل بك أستغاثتي بعدد 41 مرة


(( ثـم ترفـع يديك ))
(( أهدي ثواب هذه الأعمال المباركة لسيدنا ومولانا عبد الله الرضيع بن الإمام الحسين عليهم السلام قربة لله تعالى رب العالمين.اللهم إني أسألك بحقك وبحق محمد وآل محمد صلواتك عليهم أجمعين أن تتقبلها مني بالقبول الحسن ولا تجعله آخر العهد مني ))


يا غياث المستغيثين أغثني بـ المدفون على صدر الإمام الحسين عبد الله الرضيع أدركني بعدد ( 3 أو 5 ) مرات
يا غياث المستغيثين أغثني بشفاعة عبد الله الرضيع أدركني بعدد ( 3 أو 5 ) مرات
*****
اللهم العن أمة قتلت عبد الله الرضيع بعدد 3 مرات
اللهم العن حرملة بن كاهل الأسدي ما بقي الليل والنهار بعدد 3 مرات


ثم يقرا هذا الدعاء مرة واحدة .. " يَا واحِدُ يَا ماجِدُ، يَا أحَدُ يَا صَمَدُ، يَا مَن لَم يَلِد وَلَم يولَد وَلَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَد، يَا عَزيزُ يَا كَريمُ يَا حَنَّانُ، يَا سامِعُ الدَّعَواتِ، يَا أجوَدَ مَنْ سُئِلَ وَيَا خَيرَ مَنْ أعطى يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ، قُلتَ وَلَقَد نَادانَا نُوُحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ.
نَعَمْ، لَنِعمَ المُجِيبُ أَنتَ وَنِعمَ المَدعوُّ وَنِعمَ المَسؤُولُ أَسأَلكَ بِنورِ وَجهِكَ وَأَسْأَلكَ بِعِزَّتِكَ وَقُدرَتِكَ وَجَبَروتِكَ، وَأَسأَلكَ بِمَلَكوتِكَ وَدِرعِكَ الحَصينَةَ وَبِجَمعِكَ وأرْكانِكَ كُلِّها، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَبِحَقِّ الأَوصِيَاءِ بَعدَ مُحَمَّدٍ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفعَلَ بِي كَذا وَكَذا ". ثم اذكر حاجتك تقضى بمشيئته تعالى


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

(( مجلس مصيبة عبدالله الرضيع إبن الإمـام الـحـسـيـن عليهم السلام ))

مـاذا يُـهيجُك إن صبرتَ لـوقعة الـطف لفضيعه
أتــرى تـجئ فـجيعةٌ بـأمضَّ من تلك الفجيعه
حيث الحسينُ على الثرى خيلُ‌ العدى طحنت ضلوعه
قـتـلـته آلُ أمــيـة ظـام إلى جنب الشريعة
ورضـيعُهُ بـدم الـوريد مـخضبٌ فاطلب رضيعه


يقول الإمام بقية الله (عليه السلام) في زيارة الناحية المقدسة :

السلام على عبد الله بن الحسين ، الطفل الرضيع ، المرمي الصريع ، المتشحط دما ، المصعد دمه في السماء ، المذبوح في حجر أبيه ، لعن الله راميه حرملة بن كاهل الأسدي وذويه. وسيخاطب الإمام بقية الله (علية السلام ) أهل العالم عند قيامه وظهوره ويقول : يا أهل العالم ما ذنب هذا الرضيع أن يذبح في حجر أبيه .

لهفَ نفسي على الرضيعِ الظامي فَطَمـتْـه السِّـهامُ قَبـلَ الفِطامِ ولكن مولاي الحسين (عليه السلام) كان يريد تقديم أعز مايملك لله تعالى .وبنفس الوقت مجيء الامام (عليه السلام) بالطفل الرضيع الى ساحة المعركة وأمام معسكر يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لكي يتم الحجة عليهم ولكي يفضحهم أمام العالم بأنهم ليس لهم شرعية ولا منهاج لا في الحكم ولا في إدارة السلطة والدليل على ذلك عدم رحمهم للطفل الصغير في ساحة المعركة .
ان عبد الله الرضيع الصغير صاحب المقام الكبير عند الله تعالى هو البرهان والحجة على سلامة نهضة الامام الحسين (عليه السلام) في عاشوراء .
الإمام الحسين (عليه السلام) يوم المفاداة العظمى ذبح طفله بين يديه كما أخرج نبي الله صالح عليه السلام فصيل الناقة الى بني إسرائيل بعد قتلهم الناقة وناداهم إن كنتم قتلتم الناقة فها هو فصيلها خذوه لتسقوه يرفع عنكم العذاب ولكنهم ألحقوا الفصيل بالناقة قتلا ، فصب عليهم ربهم العذاب صبا .


قال الإمام الحسين (عليه السلام) : ( اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح ).ساعد الله قلب العقيلة الحوراء زينب (عليها السلام) ... وقد رسمت على خديك دموع ثلاث ... واحدة سقطت على قطيع الكفين أبي الفضل العباس (عليه السلام) وثانية على نحر الطفل الرضيع (عليه السلام) وثالثة على نحر الإمام الحسين (عليه السلام).
عاد الإمام الحسين (عليه السلام) إلى المخيم يوم عاشوراء وهو منحني الظهر ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) إستقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع (عليه السلام) قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، عَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء .فخرج الإمام الحسين (عليه السلام) إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة .ولكن في هذه المَرَّة خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع ( عليه السلام ) ، وكان يظلله من حرارة الشمس .فصاح : أيها الناس ، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه ، فقال (عليه السلام) :ـ أيُّها الناس ، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار . فاختلف القوم فيما بينهم ، فمنهم من قال : لا تسقوه ، ومنهم من قال : أُسقوه ، ومنهم من قال : لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية .عندها إلتفت عُمَر بن سعد (لعنه الله ) إلى حرملة بن كاهل الأسدي ( لعنه الله )وقال له : يا حرملة ، إقطع نزاع القوم . يقول حرملة : فهمت كلام الأمير ، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس ، وصرت أنتظر أين أرميه .فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل ، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين ( عليه السلام ) كأنها إبريق فِضَّة .فعندها رميتُهُ بالسهم ، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد ، وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قِماطِهِ واعتنق أباه الحسين (عليه السلام) ، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح ، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة .وعندئذٍ وضع الحسين (عليه السلام) يده تحت نَحرِ الرضيع حتى امتلأت دماً ، ورمى بها نحو السماء قائلا :اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح ، فعندها لم تقع قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض ، ثم عاد به الحسين (عليه السلام) إلى المخيم .فاستقبلَتهُ سُكينة وقالت : أَبَة يا حسين ، لعلَّك سقيتَ عبدَ الله ماءً وأتيتنا بالبقية ؟قال (عليه السلام) : بُنَي سكينة ، هذا أخوكِ مذبوحٌ من الوريد إلى الوريد .لقد تذكر حرملة(عليه اللعنه) أنه حينما إستهدف عبدالله الرضيع بنبله المسموم ذو ثلاث شعب فذبحه من الوريد الى الوريد وهو على يدي أبيه سيد الشهداء وسبط الرسول ، حفر والده الإمام الحسين (عليه السلام) بغلاف سيفه قبرا صغيرا خلف الخيمة ودفن جثمانه الصغير، فذهب إلى محل الدفن وحفر القبر وإستخرج جثة عبدالله الرضيع (عليه السلام) وقطع رأسه بخنجره وأتى به إلى تلك القبيلة الفاقدة للرأس ، فعلقوا رأس عبدالله عليه السلام فوق الرمح، ولأن الرأس كان صغيرا ، والرمح أكبر منه، ولم يقف على الرمح، ربطوه بالحبال إلى أن انتصب على الرمح ، و أمه الرباب تنظر إليه...و هكذا رفع وقطع نزاع القوم ، كما رفعه من قبل حينما طلب الإمام له ماءا، فحصلت بلبلة وهمهمة بين القوم، ولكنه قطع ذلك النزاع، بسهم ذو ثلاث شعب ذبحه من الوريد إلى الوريد...



دعاء التوسل بالطفل الرضيع

السلام عليك يارسول الله السلام عليك يا فاطمة الزهراء السلام عليك يا أمير المؤمنين السلام عليك ياالحسن المجتبى السلام عليك ياالحسين الشهيد بكربلاء السلام على أطفال الحسين المقتولين السلام على أطفال الحسين المسبيين السلام على الطفل الرضيع المقتول بلا ذنب السلام عليك يا من عشقت الشهادة وأنت طفل رضيع السلام على المحروم من قطرات الماء السلام عليك وعلى أمك التي عانت من آلام صدرها بفقدك حيث تورم صدرها وتحجر الحليب به ما أعضمها من مصيبة ورزية على والدتك يا عبدالله فعندما سمع الطفل الرضيع صوت والده ينادي هل من معين يعيننا هل من ناصر ينصرنا حيث أصبح الحسين وحيداً فريداً قطع الطفل قماطه فقالت أمه لقد اشتقت للشهادة يا ولدي السلام على من جاءت به أمه الرباب الى عمته زينب الحوراء أم المصائب السلام على من قالت أمه إلى زينب خذوا طفلكم يموت عندكم ولا يموت عندي فتحسرت زينب فهرعت به إلى أخيها باب الحوائج أبا الفضل العباس تناشده أن يسقي هذا الطفل فذهب أبا الفضل لإحضار قطرة الماء ولم يرجع وامصيبتاه السلام على من حمله والده إلى الأعداء يتعطفهم ليسقواهذا الطفل الرضيع ولو قطرة من الماء فقال يا قوم أما منكم مسلم يتشهد الشهادتين هذا طفلي الصغير عبد الله لم يدق الماء منذ ثلاثة أيام فهو طفل رضيع لا يضركم لو أسقيتموه شيء من الماء فتحير القوم بعضهم يقول اسقوا طفل صغير والآخر يقول اقتلوه آه واحسيناه ولكن الشمر اللعين قال بكل قساوة قلب ياحرمله أقطع نزاع القوم فأخذ حرملة السهم ووضعه في قوسه ثم وجه السهم إلى الطفل الرضيع يالقساوة قلوب هؤلاء القوم حيث كان الحسين رافعا يده إلى السماء وكأنه يقول أشهد يا رب السماء عليهم وإذا بسهم حرملة يقطع أوداج الطفل الرضيع من الوريد إلى الوريد ويسيل الدم على ثياب أبيه الذي أفتجع فيه وذهب به إلى الخيام فزادت فجعة النساء وأخذوا بالبكاء والعويل السلام على من يظهرمظلوميته صاحب العصروالزمان عند ظهوره حيث يرفع الطفل الرضيع ويقول ما ذنب هذا الطفل حتى يقتل فعليك السلام أيها الطفل الصغير بجسمه بمقامة وشأنه السلام عليك يامن سميت بباب الحوائج فنحن اليوم جئنا متوسلينومتوجهين بك إلى الله يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله جئناك يا ابن رسول الله لقضاء حوائجنا وتفريج كرباتنا وشفاء مرضانا وتيسير أمورنا وتزويج عزابنا ولنجاح أولادنا ورحمناً ولرفع راية الإسلام كما رفعتها يا سيدي بشهادته ولتفريج كربات صاحب العصر والزمان فلا تردنا يا رب خائبين إلا بقضاء حوائجنا ونحن جئناك متوسلين ومتوجهين بباب الحوائج عبدالله الرضيع يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله


تقرأ هذه الأبيات بخشوع وخضوع بنية قضاء الحوائج

يامحسن ليتك اتعاين ... اخوك حسين بالعاشر
عليه الدنيا ملتمّه ... ولا عنده ولاناصر
غريب صار وعطشان ... حاله يكسر الخاطر
يوم إلي انذبحت حسين ... أخــويه ضــمك إلصــدرة
يامحسن ليتك تعاين جسد ... عبـــد الله تحــت الخيــل
لحمي موزع بالبــرور ... ياعمـــي من النكيـــل
ثلات أيام بالرمــضا ... بلا تجفين ولا تغســــيل
ودمي اختلط ويا حسين ... يتـحامى من العـــدوان
يا محسن اﻧﭼن حاطتكم ... جمـاعة يوم حــرق الـــدار
احنا حاصرتنا جـيوش ... ما تنعــد من الأشـــرار
رضوا صدورنا بالخيل ... وشبــو في خيمنـــا الـــنار
وفـــرت الأطفـــال ... ياعمــي مع النســوان
وليتك تنظر الحورا ... ياعمــي ما إلــيها كفــــــيل
تـــدوّر بالـعرا الاْطفال ... وتلفت حالي عن العليل
وياليـتك تنـظر الوحـشة ... علـيه حين جن الليـــــل

تحرس خيم محروقه ... وتعاتـــب على الوليـــان

سمعت اْبّيتــنا هجــمة ... وأنا بالــعالم الآخـــر
وسمعت أمي البتولة تصــيح ... وقــفوا ما علي ساتــر
وله برفــسه في صــدري ... ولليوم الصدر وجعان
يوم إلي انذبحت حسين ... أخــويه ضــمك إلصــدرة
وأنا حسين ينظرني ... أوقع من حشــى الزهـــرة
بعده صغير وأتــروى ... على مصــابي رغم صغـــره

مصايبنا يا عبدالله ... تعجز كـــل قـــلم ولســان


من ثم أطلبوا حوائج إمام زمانكم المهدي المنتظر عليه السلام عج والخضر حي الدارين جعلنا وأياكم من خلص أعوانه وأنصاره ومن المقربين وحوائج المؤمنين والمؤمنات من ثم أطلبوا حوائجكم فإنها تقضى بمشيئته تعالى ،، ولاتنسونا من صالح دعائكم المبارك.

ياسيدي ومولاي ياعبدالله الرضيع نقسم عليك بمهجة قلب الرباب إنظر لنا بنظرة رحيمة نستكمل بها الكرامة عندك إنا توجهنا و أستشفعنا و توسلنا بك إلى الله و قدمناك بين يدي حاجاتنا في الدنيا و الآخرة يا وجيهاً عند الله أشفع لنا عند الله.
ياصاحب الزمان بحق وحدة جدك الحسين وبحق عطشه ودمائه السائلات يا سيدي و مولاي وبحق ذبح الرضيع بحق مهده الخالي إشفع لنا عند الله تعالى يا وجيها عند الله إشفع لنا عند الله


نلتمس منكم الدعاء لنا ولوالدينا والأب العزيز سماحة السيد الفاطمي وكافة المؤمنين والمؤمنات

ما خاب من التجا اليكم ساداتي .. ومن طرق بابكم لآ يرد خائبا ولآخاويا ً منكسرا ..
أسأل الله تعالى أن يجعلكم مسددين بلطف عنايته القدسية على الدوام.

تسبيحة الزهراء

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: حملة ( يامهدي ) بـ رضيع الحسين لفتح الأرزاق وقضاء الحوائج    الجمعة نوفمبر 22, 2013 10:00 am

عاد الإمام الحسين(عليه السلام) إلى المخيم ليودّع عياله، وإذا بعقيلة الهاشميين زينب الكبرى(عليها السلام) استقبلته بعبد الله الرضيع قائلةً: أخي، يا أبا عبد الله، هذا الطفل قد جفّ حليب أُمّه، فاذهب به إلى القوم، علّهم يسقوه قليلاً من الماء، فأخذه منها وجعل يقبّله وهو يقول: ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدُّك محمّد المصطفى خصمهم.

ثمّ خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع، وكان يظلّله من حرارة الشمس، فقال(عليه السلام): أيّها الناس، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار؟

اختلف القوم فيما بينهم، فمنهم مَن قال: لا تسقوه، ومنهم مَن قال: أُسقوه، ومنهم مَن قال: لا تُبقوا لأهل هذا البيت باقية، عندها التفت عمر بن سعد إلى حرملة بن كاهل الأسدي(لعنهما الله) وقال له: يا حرملة، اقطع نزاع القوم.

يقول حرملة: فهمت كلام الأمير، فسدّدت السهم في كبد القوس، وصرت انتظر أين أرميه، فبينما أنا كذلك إذ لاحت منّي التفاتة إلى رقبة الطفل، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين(عليه السلام) كأنّها إبريق فضّة، عندها رميته بالسهم، فلمّا وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد، وكان الرضيع مغمىً عليه من شدّة الظمأ، فلمّا أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قماطه واعتنق أباه الحسين(عليه السلام)، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح.

عندئذٍ وضع الحسين(عليه السلام) يده تحت نحر الرضيع حتّى امتلأت دماً، ورمى بها نحو السماء قائلاً: اللّهم لا يكن عليك أَهون من فصيلِ ناقة صالح. ثمّ قال: هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين الله.

قال الإمام الباقر(عليه السلام): فلم يسقط من ذلك الدم قطرة إلى الأرض. وسمع(عليه السلام) قائلاً يقول: دعه يا حسين فإن له مُرضِعاً في الجنّة.

ثمّ عاد به الحسين(عليه السلام) إلى المخيم، فاستقبلته سكينة وقالت: أبة يا حسين، لعلّك سقيت عبد الله ماءً وأتيتنا بالبقية؟ أجابها(عليه السلام): بني سكينة، هذا أخوك مذبوح من الوريد إلى الوريد(1).

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
حملة ( يامهدي ) بـ رضيع الحسين لفتح الأرزاق وقضاء الحوائج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية الختمات لقضاء الحوائج-
انتقل الى: