منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 • المنطق • تعريف علم المنطق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: • المنطق • تعريف علم المنطق   الإثنين سبتمبر 24, 2012 10:10 pm

اعوذ بالله من شر الشيطان اللعين الغوي الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
توكلت على الله رب العالمين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
السلام عليكم احبتي ورحمة الله وبركاته




درسنا اليوم على بركة الله هو من ضمن مقدمة علم المنطق والذي سنتاول فيه تعريف علم المنطق وبعض المطالب الاخرى .
تعريف علم المنطق



ولذلك عرفوا علم المنطق بأنه (آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر). فانظر إلى كلمة (مراعاتها)، واعرف السر فيها كما قدمناه، فليس كل من تعلم المنطق عصم عن الخطأ في الفكر، كما انه ليس كل من تعلم النحو عصم عن الخطأ في اللسان، بل لابد من مراعاة القواعد وملاحظتها عند الحاجة، ليعصم ذهنه أو لسانه.

المنطق آلة:

وانظر إلى كلمة (آلة) في التعريف وتأمل معناها، فتعرف ان المنطق انما هو من قسم العلوم الآلية التي تستخدم لحصول غاية، هي غير معرفة نفس مسائل العلم، فهو يتكفل ببيان الطرق العامة الصحيحة التي يتوصل بها الفكر إلى الحقائق المجهولة، كما يبحث(علم الجبر) عن طرق حل المعادلات التي بها يتوصل الرياضي إلى المجهولات الحسابية.



وببيان أوضح: علم المنطق يعلمك القواعد العامة للتفكير الصحيح حتى ينتقل ذهنك إلى الأفكار الصحيحة في جميع العلوم، فيعلمك على أية هيئة وترتيب فكري تنتقل من الصور الحاضرة في ذهنك إلى الأمور الغائبة عنك - ولذا سموا هذا العلم(الميزان) و(المعيار) من الوزن والعيار، ووسموه بأنه (خادم العلوم) حتى علم الجبر الذي شبهنا هذا العلم به، يرتكز حل مسائله وقضاياه عليه.
فلابد لطالب هذا العلم من استعمال التمرينات لهذه أداة وإجراء عمليتها في أثناء الدراسة، شأن العلوم الرياضية والطبيعية.
عندما عرّف علم المنطق بانه
( اله قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في التفكير) فهنا يعتبر علم المنطق اله لكل العلوم وانه من العلوم الالية وليست الاستقلالية كعلم الطلب والهندسة والفلك وغيره من العلوم المحتاجة الى علم المنطق ، فان علم المنطق تحتاجه كل العلوم ، لهذا سمي بخادم العلوم ، فهو من خلال قوانينه يؤدي خدمة لكل علمه يطلبها منه .

يعني وبكل سهولة لو وجه اليكم سؤال مفاده :

ماهو علم المنطق ؟

الجواب : علم المنطق الة قانونية الخ ... ) وهو من العلوم الالية وتحتاجه كل العلوم ، ومنشأ علم المنطق .
قلنا: إن الله تعالى خلق الانسان مفطوراً على التفكير مستعداً لتحصيل المعارف بما أعطي من قوة عاقلة مفكرة يمتاز بها عن العجماوات. ولا بأس ببيان موطن هذا الامتياز من أقسام العلم الذي نبحث عنه، مقدمة لتعريف العلم ولبيان علاقة المنطق به، فنقول:

1- إذا ولد الإنسان يولد وهو خالي النفس من كل فكرة وعلم فعلي، سوى هذا الاستعداد الفطري. فإذا نشأ وأصبح ينظر ويسمع ويذوق ويشم ويلمس، نراه يحس بما حوله من الأشياء ويتأثر بها التأثر المناسب، فتنفعل نفسه بها، فنعرف أن نفسه التي كانت خالية أصبحت مشغولة بحالة جديدة نسميها (العلم)، وهي العلم الحسي الذي هو ليس إلا حس النفس بالأشياء التي تنالها الحواس الخمس: (الباصرة، السامعة، الشامة، الذائقة، اللامسة). وهذا أول درجات العلم، وهو رأس المال لجميع العلوم التي يحصل عليها الانسان، ويشاركه فيه سائر الحيوانات التي لها جميع هذه الحواس أو بعضها.


2- ثم تترقى مدارك الطفل فيتصرف ذهنه في صور المحسوسات المحفوظة عنده، فينسب بعضها إلى بعض: هذا أطول من ذاك، وهذا الضوء أنور من الآخر أو مثله... ويؤلف بعضها من بعض تأليفاً قد لا يكون له وجود في الخارج، كتأليفه لصور الأشياء التي يسمع بها ولا يراها، فيتخيل البلدة التي لم يرها، مؤلفة من الصور الذهنية المعروفة عنده من مشاهداته للبلدان. وهذا هو (العلم الخيالي) يحصل عليه الانسان بقوة (الخيال)، وقد يشاركه فيه بعض الحيوانات.


3- ثم يتوسع في ادراكه إلى أكثر من المحسوسات، فيدرك المعاني الجزئية التي لا مادة لها ولا مقدار: مثل حب أبويه له وعداوة مبغضيه، وخوف الخائف، وحزن الثاكل، وفرح المستبشر... وهذا هو (العلم الوهمي) يحصل عليه الانسان كغيره من الحيوانات بقوة (الوهم). وهي - هذه القوة- موضع افتراق الانسان عن الحيوان، فيترك الحيوان وحده يدبر ادراكاته بالوهم فقط ويصرفها بما يستطيعه من هذه القوة والحول المحدود.



4- ثم يذهب - هو الانسان - في طريقه وحده متميزاً عن الحيوان بقوة العقل والفكر التي لا حد لها ولا نهاية، فيدير بها دفة مدركاته الحسية والخيالية والوهمية، ويميز الصحيح منها عن الفاسد، وينتزع المعاني الكلية من الجزئيات التي أدركها فيتعقلها، ويقيس بعضها على بعض، وينتقل من معلوم إلى آخر، ويستنتج ويحكم، ويتصرف ما شاءت له قدرته العقلية والفكرية. وهذا (العلم) الذي يحصل للانسان بهذه القوة هو العلم الأكمل الذي كان به الانسان انساناً، ولأجل نموه وتكامله وضعت العلوم وألفت الفنون، وبه تفاوتت الطبقات واختلفت الناس. وعلم المنطق وضع من بين العلوم، لأجل تنظيم تصرفات هذه القوة خوفاً من تأثير الوهم والخيال عليها. ومن ذهابها في غير الصراط المستقيم لها.




تعريف العلم بما هو علم ( أي كلمة العلم ) :

قد تسأل على أي نحو تحصل للانسان هذه الادراكات؟ ونحن قد قربنا لك فيما مضى نحو حصول هذه الادراكات الاربعة التي مر ذكرها ، ولزيادة التوضيح نكلفك أن تنظر إلى شيء أمامك ثم تطبق عينيك موجهاً نفسك نحوه، فستجد في نفسك كأنك لا تزال مفتوح العينين تنظر إليه، وكذلك إذا سمعت دقات الساعة - مثلاً - ثم سددت أذنيك موجهاً نفسك نحوها، فستحس من نفسك كأنك لا تزال تسمعها... وهكذا في كل حواسك. إذا جربت مثل هذه الأمور ودققتها جيداً يسهل عليك أن تعرف أن الادراك أو العلم انما هو انطباع صور الأشياء في نفسك لا فرق بين مدركاتك في جميع مراتبها، كما تنطبع صور الأشياء في المرآة. ولذلك عرفوا العلم بأنه:«حضور صورة الشيء عند العقل».




شرح اضافي مع الامثلة :

الإنسان له قوة ـ تسمى (الذهن) ـ تنتقش فيها الصور كالمرآة، لكن الفرق بين (الذهن) وبين (المرأة) أن (المرأة) لا تنتقش فيها إلاّ صور (المبصرات) للتي ترى بالعين فقط، وفي (الذهن) تنتقش صور المبصرات، وغيرها من سائر المحسوسات، والمعقولات.
المحسوس هو الشيء الذي يعرف ويدرك بواسطة إحدى الحواس الخمس، وهي: (الباصرة) و(السامعة) و(الشامة) و(الذائقة) و(اللامسة).
فالجبل شيء محسوس لأنه يعرف ويدرك بالعين (الباصرة).
والصوت شيء محسوس لأنه يعرف ويدرك بالاذن (السامعة).
والريح الطيب، والريح الكريه، من المحسوسات لانهما يعرفان ويدركان بالأنف (الشامة).
والحلاوة، والحموضة من المحسوسات، لأنهما تعرفان وتدركان باللسان (الذائقة).
والخشونة، والنعومة، والحر والبرد تعرف وتدرك بجميع أجزء البدن (اللامسة).
فهذه هي المحسوسات الخمسة.


والمعقول: هو الشيء الذي يعرف ويدرك بغير هذه الحواس الخمس، فمثلاً: (الاثنان زوج) و(الواحد فرد) و(2 × 2 = 4)، و(2 +1 = 3) كل هذه لا تعرف ولا تدرك بالعين، ولا بالأذن ولا بالأنف، ولا باللسان، ولا باللمس. وإنما تعرف وتدرك بالعقل، ولذا يقال لها (المعقولات).




اذن من خلال هذا الدرس عرفنا ان علم المنطق انه من العلوم الالية وانه خادم للعلوم .
وعرفنا ان الانسان يمر في مراحل اربعة .
وعرفنا ان تعريف العلم هو ( حضور صورة الشي عند العقل )


لا اريد الاطالة في الشرح اكثر وهذه المواضيع التي طرحتها على حضراتكم تعتبر كمقدمة لمباحث علم المنطق ، ولا يتصور البعض ان علم المنطق صعب فهمه فاذا كانت المقدمة هكذا كيف بباقي المطالب ؟ !
بل على العكس باقي المطالب ستكون باذن الله ميسرة لكم وموضحة باكبر عدد من الامثلة ، وسوف ترون اللذة من خلال دراسة علم المنطق .

درسنا القادم باذن الله سنتناول فيه مبحث التصور والتصديق واقسام التصديق ، فارجو من طلبتنا الاعزاء ان يراجعوا الدراس القادم ولو اجمالا من خلال اطلاعهم على كتاب الجزء الاول لمنطق الشيخ المظفر (مبحث التصور والتصديق واقسام التصديق ) حتى يكون الدرس هنا وشرحه ليس بالامر العسير .


والحمد لله رب العالمين .
متى الملتقى مولاي


ملاحظة / كما اسفلت بخدمتكم لطرح استفسارتكم واشكالاتكم على أي درس من خلال الصفحة المثبتة .

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
• المنطق • تعريف علم المنطق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: راية المدرسة للعلوم الإسلامية :: عـــلم المنطق-
انتقل الى: