منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ربيع الأولى ... يوم فرحة الزهراء عليها السلام و تتويج الإمام المهدي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تسبيحة ا
زائر



مُساهمةموضوع: O.o°• تتويج إمامي الحجة حسامي Oo°•   الأربعاء فبراير 24, 2010 12:53 am

[b][align=center]

يا أخوتي رصوا الصفوفَ توحدا = واستمسكوا حبل الإله الباقيه
مهديُنا خيرُ الأنام وانه = لله ِ والنهج ِ السوية داعيه
سيعيدُ حكم الله يمتلك الدُنا = ويُزيلُ جورًا للفئات الطاغيه
ياربِّ عجل فتحَهُ وظهُورَهُ = واقبل بنا جُنداً لديه وحاميه



فرحوا ياشيعة اليوم هنوا نبيكم بـ9 ربيع الأول صفقوا بيديكم وهنوا أبو الأحرار وهنوا وليكم
تتويج إمامي الحجة حسامي نقصد اليوم نزور ولكربلاء نروح كل الألم ينزال ويطيب الجروح
نقصد للحسين ولراعي الجفين ونرفع إيدينا هناك ونهني أمكم



اللهم صل وسلم وزد وبارك على صاحب الدعوة النبوية والصلولة الحيدرية والعصمة الفاطمية والحلم الحسنية والشجاعة الحسينية والعبادة السجادية والمآثر الباقرية والآثار الجعفرية والعلوم الكاظمية والحجج الرضوية والجود التقوية والنقاوة النقوية والهيبة العسكرية والغيبة الإلاهية القائم بالحق والداعي إلى الصدق المطلق كلمة الله وأمان الله وحجة الله الغالب بأمر الله والذاب عن حرم الله إمام السر والعلن دافع الكرب والمحن صاحب الجود والمنن الإمام بالحق أبي القاسم محمد بن الحسن صاحب العصر والزمان وخليفة الرحمن وإمام الإنس والجان صلوات الله وسلامه عليه والسلام عليك ياوصي الحسن والخلف الصالح ياإمام زماننا أيها القائم المنتظر يابن رسول الله يابن رسول الله يابن أمير المؤمنين ياحجة الله على خلقه ياسيدنا ومولانا إنا توجهنا وأستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا في الدنيا والآخرة ياوجيهاً عند الله أشفع لنا عند الله عز وجل بحقك وبحق جدك وبحق أجدك وبحق أبائك الطاهرين




نبارك لمولانا صاحب العصر والزمان ذكرى فرحة جدته الزهراء وسيدة النساء بهلاك ظالميها لعنة الله عليه.

سمي بذلك لأن المنتقم الحقيقي لمصاب الزهراء هو الإمام المهدي عجل الله فرجه لأن الإمام علي عليه السلام قتل يوم سقطت الزهراء وراء الباب هم الأجلاف من الذين أسلمو بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم ولم يعرفوا حرمة أهل البيت عليهم السلام ماتوا كا أشخاص وبقيت أفكارهم راسخة في عقولهم أعداء آل محمد يتوارثوها جيل بعد جيل كذلك قتل الإمام الحسن ثم الحسين عليهم السلام بنفس تلك الأفكار المنحرفة وأستمرت وكأنهم يكررون قول ذلك الطليق " دفناً دفناً " حتى يزوون الحق عن أهله ويغصبوا أهل البيت حتى حق الحياة وليس حقهم في ميراث جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله الميراث المادي والرباني " الإمامة " فيصدق أن نقول أن مجمع مصائب أهل البيت التي سينتقم منها إمامنا المهدي عجل الله فرجه بدأت منذ ظلم الزهراء عليها السلام حتى ماشاء الله من الظلمات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تسبيحة ا
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ربيع الأولى ... يوم فرحة الزهراء عليها السلام و تتويج الإمام المهدي عليه السلام   الأربعاء فبراير 24, 2010 12:58 am

[align=center]

تخطو إليك الأنفس بلهفة الواله المشتاق ..
ويحن إليك جنين العاشق ..
تتراى للأعين حلماً قريباً ..
وتترسخ في الأذهان مجداً تليداً ..
يلني بك المستضعفون أملاً
ليس عند أبواب سرداب الغيبة .. إنما في ساحة الحب ,,



لأنها تعلم أنك تعيش معها ..
تلحظها في كل ساعة ،،
تسمع صادق نجواها ..
تألم لشكواها ،،
فتسوق لك مع هبوب الرياح كلمات الإستنهاض



هاي الأعياد إلك يامهدي منصوبه .. واللي يشارك فرحكم تنمحي ذنوبه
والي مشت سيريته دنيته مهيوبه .. أنت طرواك أعزوأجمل حلم بيها
يانبع يابحر متفايضه أجروفه .. ياهو مثلك حمل وتحمل أضروفه
شيعتك رادتك من شرفك ترويها .. ياشراع المجد يامركب الشيعة
ياسفير العرش بالواجب نطيعه .. رايتك لو ترف منهو اليلاقيها
ياملامح الفضل على الكون ونجومه .. أنت بسمة فضل على الشفة مرسومه
ياشبيه النبي ياوارث أجومه .. يمتى تبنى الأرض خير وتغذيها
ياعطر على البشر متطايره أرياحه .. يادرع العدل متوجب أسلاحه
قلعتك يابدر كلمن يتانيها


[/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تسبيحة ا
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ربيع الأولى ... يوم فرحة الزهراء عليها السلام و تتويج الإمام المهدي عليه السلام   الأربعاء فبراير 24, 2010 1:01 am

[align=center]











































[/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: شاركونا الفرحة ҉ ҉ ♥ تتويج الإمام المهدي(عليه السلام) ♥ ҉ ҉    الجمعة فبراير 11, 2011 11:42 pm















نبارك لمولانا صاحب العصر والزمان ذكرى فرحة جدته الزهراء وسيدة النساء بهلاك ظالميها لعنة الله عليه.


رسالة إلى القائم

سيدي :.. الحجة بنت الحسن .. هذه رسالتي أخطها لك في أيام تتويجك المبارك وأنا في عظيم الشوق إليك وكثير اللهفة وتمام اليقين أنك هنا معي ولكن شاء المولى أن تغيب .
سيدي .. ماعدت أطيق صبراً .
إمامي: كثيراً ماأحس أن روحي تنتشل من بين ثنايا جسدي فتفارقها كل العصور عابرة كل الأزمنة لتحط رحالها في المجهول .. كم من مرة حاولت فيها فك رموزها .. سيراً غوارها .. لكن كانت دائماً تعود إلى جسدي النحيل ملحمة في كل مرة بلغز أكبر وهم أفضع سيدي..
أن جل مايشغل فكري هو أنت ، عبثاً أحاول أن أصل إليك كيف السبيل ، عبراتي تختنق ، يداي ترتعشان ، أصرخ بكل ما أوتيت من قوة ، " عجل ياصاحب الزمان .






تتويج الإمام المهدي(عليه السلام)
تتويج من؟
بعد شهادة الإمام العسكري(عليه السلام) في 8 ربيع الأوّل 260ﻫ، توّج ابنه الإمام المهدي(عليه السلام) بتاج الخلافة والإمامة للمسلمين في 9 ربيع الأوّل 260ﻫ.
فرحة التتويج
تفرح الشيعة في مثل هذا اليوم، وتقيم الاحتفالات لهذا التتويج؛ وذلك لأنّه أوّل يوم من إمامة وخلافة منجي البشرية، وآخر الحجج لله على أرضه، وتأمل أن يعجّل الله تعالى فرج إمام زمانها الإمام المهدي المنتظر(عليه السلام) في أقرب وقت ممكن، ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً، كما بشّر بذلك جدُّه محمّد(صلى الله عليه وآله) في أحاديث متواترة، نقلتها كتب المسلمين سنّة وشيعة.
عمره(عليه السلام) عند التتويج
تسلّم الإمام المهدي(عليه السلام) مهام الإمامة وهو ابن خمس سنين، فهو بذلك يكون أصغر الأئمّة(عليهم السلام) سنّاً عند تولّيه الإمامة، وليس هذا بدعاً من الأُمور في تاريخ الأنبياء والرسل وأئمّة أهل البيت(عليهم السلام).
فقد سبق الإمام المهدي(عليه السلام) بعض أنبياء الله تعالى، كعيسى ويحيى(عليهما السلام) وفق نصّ القرآن الكريم بعمر ثمان سنين، وسبقه جدّه الإمام الهادي(عليه السلام) لتسلّم الإمامة وكان عمره ثمان سنين، وسبقه الإمام الجواد(عليه السلام) وعمره الشريف سبع أو تسع سنين.
فلا يؤثّر صغر السنّ في قابلية الإفاضة الربّانية على الشخص، ولذا نرى الذين ترجموا للإمام المهدي(عليه السلام) من علماء المذاهب الإسلامية قد اعتبروا تسلّمه للإمامة وهو في هذا السنّ ـ خمس سنين ـ أمراً عادياً في سيرة الأئمّة(عليهم السلام).
قال ابن حجر الهيثمّي الشافعي في ذيل ترجمته للإمام الحسن العسكري(عليه السلام): «ولم يخلّف ـ الإمام العسكري ـ غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه الله فيها الحكمة»(1).
وقال الشيخ عبد الرحمن الجامي الحنفي في مرآة الأسرار، في ترجمة الإمام المهدي(عليه السلام): «وكان عمره عند وفاة والده الإمام الحسن العسكري خمس سنين، وجلس على مسند الإمامة، وكما أعطى الحق تعالى يحيى بن زكريا الحكمة والكرامة في حال الطفولية، وأوصل عيسى بن مريم إلى المرتبة العالية في زمن الصبا، كذلك هو في صغر السنّ، جعله الله إماماً، وخوارق العادات الظاهرة له ليست قليلة بحيث يسعها هذا المختصر»(2).
ومن يلاحظ هذا الشيخ الأخير الجامي الحنفي يستند إلى تجارب الأنبياء السابقين(عليهم السلام) التي تنفي أن يستبعد أحد الإمامة عن الصغير مادام الإمام مخصوصاً ومسدّداً من الله تعالى في صغره بالكرامات فضلاً عن كبره، لا يمكن صدورها عن غير الإمام، وقد كان جملة منها في زمان إمامة أبيه(عليه السلام)، وبعضها الآخر في زمان إمامته(عليه السلام).
وكان أوّل مهامه بعد تسلّمه الإمامة الصلاة على أبيه الإمام العسكري(عليه السلام) في داره، وقبل إخراج جسده الطاهر إلى الصلاة الرسمية التي خطّطتها السلطة الجائرة آنذاك، وكان ذلك أمراً مهمّاً في إثبات إمامته المباركة، حيث لا يصلّي على الإمام المعصوم إلّا الإمام المعصوم.
مستحبّات هذا اليوم
يستحبّ في هذا اليوم الإنفاق والإطعام، والتوسعة في نفقة العيال، فقد روي أنّه من أنفق في اليوم شيئاً غفر الله له ذنوبه، ويستحب لبس الجديد والشكر والعبادة، وهو يوم نفي الهموم والغموم والأحزان.
الغيبة الصغرى وفائدته(عليه السلام) في الغيبة
وفي مثل هذا اليوم غاب الإمام المهدي(عليه السلام) عن أنظار الناس، وبدأت بغيابه الغيبة الصغرى التي استمرت سبعين عاماً. وهنا لا بأس أن نبيّن فائدة الإمام المهدي(عليه السلام) في زمن الغيبة.
لاشكّ ولا ريب أنّ الإمام المهدي(عليه السلام) حجّة الله تعالى على الخلق، بمعنى أنّ الله تعالى يحتجّ به على عباده يوم القيامة، وعليه فالحجّية مهمّة من مهام الإمام ووظائفه.
فغيابه(عليه السلام) عن أنظار الخلق ـ بمعنى أنّ الخلق لا يراه بينما هو يراهم ـ لا يضرّ على هذا المعنى من الحجّية، فهو ناظر إلى أعمالنا، ومطّلع عليها.
وإن قلنا: إنّ معنى الحجّية هو الالتزام بأقوال الإمام(عليه السلام) وأوامره ونواهيه والعمل عليها، فغيابه(عليه السلام) أيضاً لا يضرّ، إذ يكفي في صحّة إطلاق الحجّية بهذا المعنى هو التزام المؤمن بأنّه إذا صدر أمر أو نهي من الإمام سوف يطبّقه ويسير على نهجه، سواء صدر ذلك فعلاً أو لم يصدر، كما في زمن الغيبة.
علماً أنّ وجود الإمام(عليه السلام) لا يقتصر على الحجّية، بل له مهام وفوائد ووظائف أُخرى كثيرة جدّاً، بحيث يكون الانتفاع به كالشمس إذا غيّبتها السحاب، كما ورد ذلك في روايات أهل البيت(عليهم السلام).
فقد سُئل النبي(صلى الله عليه وآله) عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي(عليه السلام) في غيبته فقال: «إي والذي بعثني بالنبوّة، إنّهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته، كانتفاع الناس بالشمس وإن تجلّلها السحاب»(3).
وروي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال ـ بعد أن سُئل عن كيفية انتفاع الناس بالحجّة الغائب المستور ـ: «كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب»(4).
وروي أنّه خرج من الناحية المقدّسة إلى إسحاق بن يعقوب على يد محمّد بن عثمان: «وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب»(5).
فيمكن أن يقال: إنّ الشبه بين مهدي هذه الأُمّة، وبين الشمس المجلّلة بالسحاب من عدّة وجوه:
1ـ المهدي(عليه السلام) كالشمس في عموم النفع، فنور الوجود والعلم والهداية يصل إلى الخلق بتوسّطه.
2ـ إنّ منكر وجود المهدي(عليه السلام) كمنكر وجود الشمس إذا غيّبها السحاب عن الأبصار.
3ـ إنّ الشمس المحجوبة بالسحاب مع انتفاع الناس بها ينتظرون في كلّ آن انكشاف السحاب عنها وظهورها ليكون انتفاعهم بها أكثر، فكذلك في أيّام غيبته(عليه السلام)، ينتظر المخلصون من شيعته خروجه وظهوره في كلّ وقت وزمان، ولا ييأسون منه.
4ـ إنّ الشمس قد تخرج من السحاب على البعض دون الآخر، فكذلك يمكن أن يظهر في غيبته لبعض الخلق دون البعض.
5ـ إنّ شعاع الشمس يدخل البيوت بقدر ما فيها من النوافذ، وبقدر ما يرتفع عنها من الموانع، فكذلك الخلق إنّما ينتفعون بأنوار هدايته بقدر ما يرفعون الموانع عن حواسّهم ومشاعرهم، من الشهوات النفسية والعلائق الجسمانية، والالتزام بأوامر الله والتجنّب عن معاصيه، إلى أن ينتهي الأمر حيث يكون بمنزلة من هو تحت السماء يحيط به شعاع الشمس من جميع جوانبه بغير حجاب.
ـــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الصواعق المحرقة: 208.
2ـ أعيان الشيعة 2/69.
3ـ كمال الدين وتمام النعمة: 253.
4ـ المصدر السابق: 207.
5ـ المصدر السابق: 485.













_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا


عدل سابقا من قبل الراية الفاطمية في السبت فبراير 12, 2011 3:38 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: حقيقة فرحة الزهراء (ع) في اليوم التاسع من ربيع الأول    السبت فبراير 12, 2011 2:59 am








الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام : (شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا من نور ولايتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا) .
*******************************منذ أن كنا صغاراً ونحن نسمع أن يوم التاسع من شهر ربيع الأول ، يُنسب إلى سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام ، وأن هذا اليوم هو عيد الزهراء (ع) ، ومن المؤكد لدينا وحسب الروايات المتواترة عن أهل بيت العصمة سلام الله عليهم ، وفتاوى الفقهاء الأعلام أن الأعياد في الشريعة الإسلامية تتحدد ، بعيد الفطر وعيد الحج الأكبر (الأضحى) ، وقد رجح علماء الطائفة المنصورة ، على إعتبار اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة أحد الأعياد العظيمة والمنصوصة كذلك ، وهو ما يُعرف بيوم الغدير ، حيث نصب فيه خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله ، المولى الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه في غدير خم .
إذن ما صحة إطلاق تسمية المناسبات الأخرى بالعيد ، والحال أن الأخبار عن المعصومين عليهم السلام ، تؤكد أن إطلاق مسمى العيد من مختصات المناسبات الثلاث العظيمة وهي ، عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الغدير ؟
الجواب: في تصوري إن إطلاق تسمية المناسبات السعيدة ، كيوم عيد الزهراء ، وعيد التكليف الشرعي ، وعيد النيروز كما قرره بعض العلماء الأعلام ، أو الإحتفال بيوم الميلاد أو يوم الزواج كما ذكرنا في بعض كتاباتنا ، هو من باب المجاز وليس الحقيقة الشرعية ، ولدفع توهم الإبتداع في الدين كما بينا فتأمل .
ولهذا نستنتج أن من الأصح أن نقول للمناسبات السعيدة:
ـ فرحة الزهراء عليها السلام .
ـ فرحة يوم التكليف .
ـ فرحة يوم الميلاد .
ـ فرحة يوم الزواج .
والأن وبعد هذه المقدمة المهمة ، ما حقيقة وما صحة فرحة مولاتنا وسيدة النساء فاطمة الزهراء سلام الله عليها في اليوم التاسع من شهر ربيع الأول ؟ وماذا نعني بفرحة الزهراء (ع) ؟
الجواب: ذهب العلماء في السبب إلى أكثر من رأي :
الرأي الأول: بسبب ما ورد في بعض الروايات أنه يوم فرح لأهل البيت عليهم السلام .
حيث إستفاد بعض الأعلام من هذه الأخبار ، ومن الرواية المروية عن الإمام الصادق عليه السلام : (يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا) لهذا الرأي !
ولكن يُرد على هذا الإستدلال ، بأن الروية (يفرحون لفرحنا) تفيد العموم ، أي لعامة المناسبات ولا تفيد التخصيص .
الرأي الثاني: بسبب أن هذا اليوم هو مقتل عمر بن الخطاب .
حيث ذكر بعض العلماء المتأخرين في كتبهم نقلاً عن كتب بعض العلماء المتقدمين ، رواية طويلة يستفاد منها هذا الرأي ، بأنه يوم فرح .
فقد أشار السيد أبن طاووس قدس سره ، إلى هذه الرواية ولكنه لم يقبل بما فيها لأسباب وهي:
الأول: أن الرواية غير معتبرة ، والسند غير متصل ، وأن الكتب المنقولة منها الرواية بالأصل مفقودة .
الثاني: لإجماع المؤرخين من الشيعة والسنة على خلاف ذلك وأنه قُتل في شهر ذي الحجة .
وفي نظرتنا الشخصية على هذه المناسبة ، وهذه الرواية تأملات وإستنتاجات:
التأمل الأول: لعل اليوم التاسع من ربيع الأول هو اليوم الأول (للفرح لأهل البيت) من بعد شهري الأحزان محرم وصفر ، وأيضاً من بعد اليوم الثامن من ربيع الأول حيث شهادة الإمام العسكري عليه السلام .
التأمل الثاني: أن بعض فقرات الرواية المذكورة تخالف الأصول الإعتقادية والمسلمات الصريحة عندنا في المذهب الإمامي ولا يمكن قبولها ، كرفع القلم والحساب عن الشيعة لمدة ثلاثة أيام .
من هنا فأن هذا الرأي ضعيف ، لايستند إلى الدليل القوي والعمل به .
الرأي الثالث: أن اليوم التاسع من ربيع الأول هو أول يوم لتولي الإمام الحجة صاحب العصر والزمان (عج) لمنصب الإمامة والولاية .
وهذا الرأي هو الراجح لدى علماء الطائفة حسب تتبعي لأقوالهم ، سيما المتأخرين منهم .
نعم قد يُشكل : كيف أفتى العلماء بإستحباب الغُسل في اليوم التاسع من ربيع ، والحال أن الرواية ضعيفة ولا سند معتبر لها ؟
جواب الإشكال: أن مما نُقل عن الشيخ النوري ، أن الشيخ المفيد ذكر في كتاب مسار الشيعة إن هذا اليوم يوم العيد الكبير ، وأن النبي (ص) عيد فيه وأمر الناس أن يتعيدوا فيه .. وبناء على ورود الأمر وإستحباب الغُسل في كل عيد فسيكون هذا اليوم منها .
ولكن أيضاً قد يُرد عليه بأن كتاب مسار الشيعة الموجود حالياً لم ترد فيه الرواية .
والصحيح في رأينا أن علمائنا المتأخرين وأن أستندوا إلى الرواية في إستحباب الغُسل ولكن ليس من باب أن الشهرة العملية (أي عمل العلماء القدماء بالرواية) تجبر ضعف السند ، فإن هذه الرواية لا شهرة روائية ولا فتوائية لها ، وإنما هي من باب التسامح في أدلة السنن فتأمل .
ومن العلماء الأعلام رضوان الله عليهم ، من أفتى بإستحباب الغُسل وفق قاعدة التسامح في أدلة السنن ، الشيخ حسين النجفي صاحب موسوعة الجواهر ، والشيخ الأنصاري صاحب كتاب المكاسب ، والسيد كاظم اليزدي صاحب كتاب العروة الوثقى ، والسيد محسن الحكيم صاحب كتاب منهاج الصالحين وغيرهم .









_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا


عدل سابقا من قبل الراية الفاطمية في السبت فبراير 12, 2011 3:40 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ربيع الأولى ... يوم فرحة الزهراء عليها السلام و تتويج الإمام المهدي عليه السلام   السبت فبراير 12, 2011 3:28 am







إن مسألة الولاية مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بمسألة البراءة. فلا يكفي أن نوالي ونتولى فإن هذا الجانب الذي يعني إتباع أهل البيت عليهم السلام لا بد أن يرتبط بجانب التبري من أعدائهم، وإن موالاتهم موالاة لله ورسوله ومعادتهم معاداة لله ورسوله صلى الله عليه وآله.
والنبي صلى الله عليه وآله قال يوم غدير خم حين نصب أمير المؤمنين عليه السلام مولى علينا، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه.
إذن هذان شرطان لا بد من الإلتزام بهما. ومسألة التولي والتبري مسألة طبيعية عامة ممن يميل إلى أحد فمن المحتم أنه سينفر من أعداء من يميل إليهم. ويقول الله سبحانه وتعالىSadأن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت).
إن أعداء أهل البيت عليهم السلام معروفون حق المعرفة لا يجهلهم إلا الجاهل المغفل أو المنافق المرائي. وقد قال الإمام الرضا عليه السلامSadكمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا) (البحار ج27).
ومن ضمن ما نظهر به موالاتنا لأهل البيت عليهم السلام أن نحزن لحزنهم ونفرح لفرحهم، وربما أنهم صلوات الله عليهم لم يلاقوا فرحاً يوماً ما حيث إنهم لم يكونوا يوماً من طلاب الدنيا وإن غضبوا غضبوا لله وإن رضوا رضوا لله (رضي الله عنهم ورضوا عنه) وإن فرحوا ففرحهم لله وإن حزنوا فحزنهم لله.
لذا فإن أمهم الزهراء عليها السلام لم تر الفرح العاطفي والفعلي التقليدي يوماً ما وقد لاقت ما لاقت من أعداء الله مما سبب لها الحزن والأسى والألم فقد كانت أيام وجود أبيها صلى الله عليه وآله تشاطره وتشاطر أمير المؤمنين عليه السلام الهموم والآلام بسبب ما يعانيه من دور المجتمع الذي كان وما يزال يرتدي جلباب الجاهلية والتخلف وظلم النفس وظلم الآخرين. حتى رحل أبوها صلى الله عليه وآله إلى الرفيق الأعلى، مفارقها ومخبرها بأنها أول من سيلحق به من أهل بيته عليهم السلام. فلاقت ما لاقت من أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله واغتصبت حقوقها، حتى قالت لمن إغتصبها حقها (والله لأدعونّ عليك في كل صلوات أصليها) (بصائر الدرجات).
ورحلت الزهراء عليها السلام وظلت نار العداء لها ولأهل بيتها عليهم السلام متقدة من قبل الأعداء لا تخمد أبداً.
وبما أنها من الأحياء الذين لم يكونوا أمواتاً فإنها ترى وتسمع ما يجري على أمير المؤمنين عليه السلام وأولاده. وبما أن حقها قد غصب وأحرقت باب دارها وأسقط جنينها واقتيد ابن عمها ليبايع أئمة الضلال المتجاوزين على حقوق الله ورسوله صلى الله عليه وآله. وقد صنع بها ذلك من خالف أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وآله. أما حق لها أن تفرح يوم يفارق هذا الدنيا؟ ويذهب إلى الدار الآخرة ليتلقى جزاءه بما عمل ويواجه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وينال نصيبه من العذاب بسوء صنيعه وقد كان ذلك يوم التاسع من ربيع الأول. ذلك اليوم الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وآله قبل رحيله، إذ يروي حذيفة بن اليمان: إنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله في مثل هذا اليوم وهو التاسع من ربيع الأول، وإذا به مع ولديه الحسن والحسين عليهما السلام يأكلون ويبتسم في وجهيهما ويقول لهما: كلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم. كلا فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما ويستجيب فيه دعاء أمكما، فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول اللهSadفتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا)(النمل). كلا فإنه اليوم الذي يكسر فيه شوكة مبغض جدكما… إلى آخر كلامه.
قال حذيفة: فقلت يا رسول الله وفي أمتك وأصحابك من ينتهك هذه الحرمة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله:نعم يا حذيفة جبت من المنافقين يترأس عليهم ويستعمل في أمتي الرياء.
وإن الأخبار في مثل هذا اليوم كثيرة جداً.
وبما أن الزهراء عليها السلام تحيا حياة الشهداء وتشهد ما يدور فإنها حتماً تعاصر الأحداث وكان من أشدها ألماً وحزناً وعظمة هو قتل أبي عبد الله الحسين عليه السلام فكانت طعنة لا شفاء لها إلا بأخذ الثار والقصاص من القتلة المارقين الناكثين.
وإن هذا الحدث قد أشعل النار في قلوب المؤمنين، فكيف بقلب سيدة نساء العالمين أم الحسن والحسين عليهم السلام، فقد أجج في قلبها ناراً لا تطفئ حتى يأخذ بثأره، ومن المعروف أن لا يأخذ بثأره إلا الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف. وبما أن الزهراء عليها السلام تنتظر من يأخذ بثأر ولدها فلا بد لها أن تسر بل يغمرها الفرح والسرور يوم ينصب الإمام الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف في اليوم التاسع من ربيع الأول.
فلا بد للزهراء عليها السلام أن يسر قلبها في مثل هذا اليوم وفرحة الزهراء فرحتنا.







يااهل الهوى
يركض من ضينا نضيها هوى هبينا ويا الهوى العطري من يهب يصعدنا على جناح الهوى وعصرنا للهايم القلب ومن عندنا كل ضام ارتوى لوشفنا مفتون وتوهق بالعشق بس بدلت روحه دوى احنا الهوى واهل الهوى يقطع الف شفه اعلى الهوى ، لو غيره بالحب انهوى للمطر ولواحنا شيعة علي صنديد الحرب وبحب لحسين وحسن للجنه ندخلها سوى يااهل الهوى ..اللهم صل على محمد وآل محمد

توجك بارينا يامهدينا توجدك بيمينه يامهدينا
تتويجك يابن الحسن من رب العرش انعلت

يابن الحسن رب الجلاله بذاته
هوت اعلى الحجة على مخلوقاته
نورك يضوينا مهدينا
على الهدى يهدينا يامهدينا

يانورك يهدي البشر مثل النجم يامهدينا

يالمهدي عندك شمانتحدى
بيك النبوة تجدد والمبعث
شابهت هادينا يامهدينا
وحيدر والينا يامهدينا
للحادي خد العدل

رب العرش من المصطفى لتنزيله
نفس الوحي بصدر تنزل ترتيله
يامنطق القران ياتأويله
ياعلم تبينه يامهدينا
ياشرايع دينه يامهدينا
نهج الهادي منهجك اقرا بإسم لتوجك












_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ربيع الأولى ... يوم فرحة الزهراء عليها السلام و تتويج الإمام المهدي عليه السلام   السبت يناير 28, 2012 9:58 pm




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج آل محمد
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً
وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً .. حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا




فرحة فاطمة الزهراء المظلومه في 9 ربيع الأول عليها السلام ..
فقد ورد في البحار ج31ص122 انهم دخلوا على الامام الحسن العسكري عليه السلام في التاسع من شهر ربيع الأول ، وكان قد أوعز الى كل واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد ، قالوا له بآبائنا واُمهاتنا يا بن رسول اللّه .. هل تجدد لأهل البيت فرح ؟ فقال : وأي يوم أعظم من حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ولقد حدثني أبي عليه السلام ، ان حذيفة بن اليمان ، دخل في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من ربيع الأول على جدي رسول اللّه (ص) قال : فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه عليهم السلام يأكلون مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يبتسم في وجوههم ، ويقول لولديه الحسن والحسين (ع) كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ، فانه اليوم الذي يُهلك اللّه فيه عدوه وعدو جدكما ، ويستجيب فيه دعاء اُمكما ، كُلا فانه اليوم الذي يقبل اللّه فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما ، كُلا فانه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه :فتِلْكَ بُيُوتهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُواكًُلا فانه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مُبغض جدكما .. كُلا فانه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم .. كُلا فانه اليوم الذي يعمد اللّه الى ما عملوا .. فيجعله هباً منثوراً ..



يروي حذيفة عن رسول الله (ص) ..

كتب الله تعالى في مكنون علمه ــ ان يجعل اليوم الذي يقبض فيه غاصب حق نبيه (ص) وحق أهل بيته من الذين خانوهم وغشوهم وكذبوهم عيدا ــ يفتح الله فيه ألف باب من النيران وليصلبنه وأصحابه قعرا يشرف عليه إبليس فيلعنه حتى يبقى ذلك عبرة للمنافقين وجميع ألظلمه إلى نار جهنم رزقا , نادمين على اجترائهم وكذبهم في حق رسول الله ووصيه وروي في فضل ذلك اليوم .




ان الله يقول قد أمرت ملائكتي في سبع سماواتي لشيعتكم ومحبيكم ان يعيدوا في اليوم ـ الذي اقبضه الي ـ

1 ــ وأمرتهم ان ينصبوا كرسي كرامتي قرب البيت المعمور ويستغفروا لشيعتكم ومحبيكم من ولد آدم .
2 ــ وأمرت الكاتبين ان يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة ايام من ذلك اليوم ولا أكتب عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لك يا محمد ولوصيك .
3 ــ ولأجعل من يعيد في ذلك اليوم شفاعة له في أقربائه وذوي رحمه , ولأزيدن في ماله توسعه له ولعياله .
4 ــ ولأعتقن من النار في مثل ذلك اليوم ألفا من مواليكم وشيعتكم , ولأجعلن سعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا .





نبارك للنبيّ المختار، وفاطمة الزهراء والأئمة الأبرار، ذكرى تتويجِ وريثِ الوصاية، الإمام الحجّة المهديّ عجّل الله تعالى فرجَه الشريف.. بالإمامة الخاتِمة، والإمامة المنتظَرة لإحقاق الحقّ وإبطال الباطل وملءِ الأرض قسطاً وعدلاً كما تُملأ ظُلماً وجوراً.. بالإمامة التي ترقبها عيونُ جميع المحرومين والمظلومين ومَن ضاقت بهم الأرض وهم يتطلّعون إلى طلعته البهية الغرّاء؛ ليزيحَ الظلم والفساد، وينشر العدلَ والأمان والهدى والرشاد.. بالإمامة التي اشتاقتها على مدى القرون قلوبُ المؤمنين الغيارى على الدين الحنيف، وتنتظرها جميع الملل والأقوام بعنوان ظهور المُصلح العالميّ الذي سينقذ المستضعفين مِن وَطْأة المستكبرين، ويُشبع الجياع ويؤمن الحيارى والضائعين فمزيداً من الأمل المقدّس في زمن الانتظار، ومزيداً من الاستعداد والتمهيد للفرَج والبشرى، ومزيداً من الثقة بالله تعالى بنصره العزيز.




الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هو آخر أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وقد بشّر به جدّه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في أحاديث متواترة بأنه: يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً. وهو المولود الذي صدر الأمر من قبل السلطة العباسية بالقاء القبض عليه قبل ولادته وكان الجواسيس يراقبون كل شاردة وواردة عن مولده، ولكن الله عز وجل نجّاه كما نجى النبي موسى (عليه السلام) من فرعون ، ونبي الله إبراهيم (عليه السلام) من قبضة النمرود.
لقد تجرّع الشيعة عبر التاريخ الغصص فنوناً وألواناً، فمن الارهاب الفكري؛ لانهم حملوا فكر أهل البيت (عليهم السلام) الى الحرمان الاقتصادي؛ لأنهم عاشوا قيم أهل البيت (عليهم السلام)، الى الاضطهاد السياسي؛ لانهم اتبعوا منهج أهل البيت (عليهم السلام)، ودفعوا الثمن بصدر رحب وقلب منفتح لأنهم على يقين وبصيرة من أن خطهم فكراً وقيماً ومنهجاً كان مدرسة الاسلام الاصيلة التي تنطق بالقرآن الكريم والسنة الشريفة.
وبالرغم من ذلك عاش في أعماق الشيعة أمل يستقطب حركتهم ويُلملم طاقاتهم ويجمع قيادتهم لتكون المسيرة واحدة في خدمة الاسلام والمسلمين، وقد غدا في هذا اليوم (التاسع من ربيع الأول سنة 260 هـ) الأمل الذي عاشوه حقيقة والأمنية واقعاً حين تم تتويج الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، بعد شهادة أبيه الإمام العسكري (عليه السلام) وسيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.




وجعلنا الله واياكم من أنصاره والمجاهدين تحت لوائه


_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: تنصيب الإمــــام الحجة عج رحمة للمؤمنين وبوار للكافرين   الأحد يناير 20, 2013 7:19 am

[align=center]

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تنصيب الإمــــام
الحجـــــــــــــــة {عج}
رحمة للمؤمنين وبوار للكافرين


قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم { ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين } صدق الله العلي العظيم



بزوغ فجر الإسلام
لقد كان بصيص الأمل
والنور من وسط الظلام حيث
بزغ نور الإسلام بشعاع بعثه نبي
الرحمة والأنام في ربوع تلك الأمم المضطهدة
المقهورة التي تتوق الى الخلاص والتحرر من آلامها
ومآسيها التي طالما تحملتها وهي بانتظار من يخلصها ،
نعم بانتظار من يساوي بين الغني والفقير والقوي
والضعيف ، من ينتصف للمظلوم من الظالم ،
من لا يفرق بين أحد وآخر إلا وفق معيار
الحق والصلاح وهو التقوى ، نعم بزغ
شعاع النور من وسط الظلام الحالك
حيث إعلان الدعوة الإسلامية
المحمدية ، اعلان نور
الاسلام ليكون
الفكر
القائد بمبادئه الاصلاحية
التي يسير بها بتلك الأمم المضطهدة
المحرومة الى بر الآمان من خلال توجيهات
القرآن الكريم كتاب رب العالمين وسنة النبي الكريم
وآله الميامين حيث كانوا المشاعل النورانية التي تضيء
طريق الأمة وتصحح مساره بعد ان ازاغته وحرفته قوى الطغيان
والظلام والتي ما انفكت عن محاولاتها والى يومنا هذا من اجل الإطاحة
بالاسلام واهله الممثلين لجهة الحق التي ستهد عروشهم
وتنهي تلسطهم وطغيانهم والى الابد .

تنصيب الإمام
تولى إمامنا المهدي أرواحنا فداه
زمام إمامة الأمة وقيادتها في التاسع
من ربيع الأوّل عام 260 هـ وذلك بعد استشهاد
والده بسم سقته إياه يد الظلم والضلال في الثامن من ربيع الأوّل
عام 260 هـ فكان يوم التتويج هو أوّل يوم من إمامة وخلافة منجي البشرية ،
وآخر الحجج لله على أرضه ، من سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت
ظلماً وجوراً ، كما بشَّر بذلك جدُّه محمّد ( صلِ الله عليه وآله )
في أحاديث متواترة ، نقلتها كتب المسلمين سنّة وشيعة ،وفي مثل هذا اليوم غاب الإمام المهدي ( عليه السلام )
عن أنظار الناس ، وبدأت بغيابه الغيبة الصغرى
التي استمرت سبعين عاماً ومع غيابه
سلام الله تعالى عليه لكنه يبقى
ناظر إلى أعمالنا ،




ومطّلع عليها وله مهام ووظائف كثيرة جدّاً ،بحيث يكون الانتفاع به كالشمس إذا غيّبتها السحاب ،كما ورد ذلك في روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) فقد سئل النبي ( صلِ الله عليه وآله ) عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي ( عليه السلام ) في غيبته فقال : « إي والذي بعثني بالنبوّة ، إنّهم يستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته ،
كانتفاع الناس بالشمس ، وإن تجلّلها السحاب »


وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام )
أنّه قال ـ بعد أن سئل عن كيفية انتفاع الناس بالحجّة الغائب المستور ـ : « كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب » .
وروي أنّه خرج من الناحية المقدّسة إلى إسحاق بن يعقوب على يد محمّد بن عثمان : « وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب » .




وورد ايضا : نحن وإن كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك مادامت دولة الدنيا للفاسقين فإنا نحيط بكم علماً بأنبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح شاسعاً ونبذوا العهد المأخوذ وراء ظهرهم كأنهم لا يعلمون إنـّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمتكم الأعداء فاتقوا الله جل جلاله.

جاسم الكربلائي: زيارة الإمام المهدي (عج)
http://www.shiavoice.com/play-027ps.html

جواد الطوسي: دعاء سهم الليل
http://www.shiavoice.com/play-8grdz.html

مهدی صدقی: أبا صالح - فارسي
http://www.shiavoice.com/play-4sghn.html

حسين النقاش: يالمهدي دخيلك وين الكاك
http://www.shiavoice.com/play-YDCXV.html

عبدالأمير البلادي و السيد حسن البلادي: خاطرنا نفرح وياك
http://www.shiavoice.com/play-xLR9c.html


[/align]

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
ربيع الأولى ... يوم فرحة الزهراء عليها السلام و تتويج الإمام المهدي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية الأئمة المعصومين عليهم السلام-
انتقل الى: