منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ذكرى استشهاد اولاد مسلم ونبي الله يحى عليهم السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام


عدد المساهمات: 580
تاريخ التسجيل: 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ذكرى استشهاد اولاد مسلم ونبي الله يحى عليهم السلام   الخميس يناير 19, 2012 4:54 am





أولاد مسلم بن عقيل ( عليه السلام )
قتل في واقعة الطف مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته يوم عاشوراء :





1 - محمد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وأمه أم ولد .
2 - عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وأمه رقية بنت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .





وبعد قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) فرّ غلامان صغيران لمسلم بن عقيل في الصحراء ، وبعد رحيل الأسارى والنساء عثر على الغلامين فأرسلا إلى عبيد الله بن زياد فأمر بسجنهما والتضييق عليهما . و بعد مُدَّة مَكَثا فيها في السجن تَمَكَّنا من الفرار , على اي حال قصَّتهما فيها تفصيل كثير , انا اختَصر الكلام غاية ما اتَمكَّن ان اختَصرَهُ , فَفَرّا من السجن , لَمّا فَرّا من السجن اَرادا ان يَخرُجا من الكوفة لعلَّهُم يُدركون قافلة تذهب الى المدينة و فعلاً خرَجا في الليل و سَارا و سَارا و سَارا الى الصباح و اذا بِهما يَدوران حول الكوفة , ما خَرَجا من الكوفة , طفلان صغيران , مُحمَّد اتَدري كم عُمره , مُحمَّد عُمره ست سنوات , سَبع سنوات , ابراهيم عُمره كما في الاخبار اربَع سنوات , خَمس سنوات , طفل عُمره ست سنوات , طفل عُمره اربع سنوات يَخرُج من السجن و يريد ان يسير الى المدينة , فعلاً لَمّا اصبَح الصباح و اذا بِهما يَدوران حول الكوفة , كانا في الكوفة , كانا قريبَين من الكوفة , على اي حال القصة فيها تفصيل

, فلَجَآ الى بَيت امرأة و هذه المرأة آوَتهما بعد ان عَرفَتْ حالَهما , ابن زياد اعلَنَ جائزة سَنيَّة لِمَن يعثر على الهاربَيْن من سَجنه , زَوج هذه المرأة كان من الفَجَرة , كان من اَعوانه , فَعلاً مُحمَّد و ابراهيم مَكَثا في بَيت هذه المرأة الصالحة , مَكَثا في بَيتها الى المساء , اطعَمَتهُما , اشربَتْهُما , نَاما في حجرَة من حُجَر الدار , لَمّا خَيَّم على المدينة , على الكوفة طُرِقَ الباب , مَن الطارق , زَوجها , دخَلَ و هو مُغضِب , و هو حَنِق , ما بكَ يا رَجُل , خرَجتَ فارساً , رجعتَ راجلاً , قال انّ ابن زياد اعلَن انّه مَن يعثر على طفلَين من اطفال مسلم بن عقيل له جائزة سَنيَّة و تُقضى حاجَته و قد بَحثتُ عنهما في المَشارع و الشَوارع , بَحثتُ عنهما في التلاع و في كل مكان حتى شُقَّ بَطن فرَسي فَماتَتْ , فَجئتُ على قدَمَيَّ , فقالَتْ المرأة توَبِّخهُ , الا تَخاف من الله , اَلا تَخف من رسول الله , قال يا امرأة اسكُتي , المالُ عزيز و الدنيا مُحرَّصٌ عليها , فعلاً ياكُل سَمَّهُ , يتسَمَّمُ و ينام في فراشه كالحمار , يَاوي الى فراشه , في منتصف الليل ابراهيم في الحُجرة المُجاورة للحُجرة التي ينام فيها هذا اللعين , مُحمَّد و ابراهيم , مُحمَّد يستيقظ من نَومه , يوقِظ اخاه ابراهيم ,

يقول اَخي يا ابراهيم لقد رَأيتُ رؤياً في المنام و اَظن انّنا هذه الساعات , الساعات الاخيرة من حياتنا , رَايتُ رسول الله , امير الؤمنين , الزهراء , الحسَن , الحسين و اَبانا مسلم و سَمعتُ رسول الله صلى الله عليه و آله يقول لاَبينا مسلم , يا مسلم لِمَ خلَّفتَ اولادَك عند اعدائنا , عند اعدائك , فَقال ابي لِرسول الله , يا رسول الله سيَلحقون بنا غداً , فانّي اَظُن انّ هذه الليلة , انّ هذه الساعات هي آخر الساعات من حياتنا , ابراهيم قال لاَخيه و انا ايضاً قد رَأيتُ مثل هذه الرؤيا , اذن تعالَ يا اخي اَشُمّكَ و تَشمُّني , اُقَبِّلك و تُقَبِّلني , اُعانقُكَ و تُعانقني , هذه اللحظات الاخيرة , ساعات الوداع الاخيرة , فلَمّا اعتنَقَ احدهُما الآخر كان لَهما غَطيط , صَوت صدَرَ منهما , هذا اللعين استيقظَ من النوم , سَمع غطيطَ الغُلامَين , خرَجَ من الغرفة مُسرعاً و بيَده الشمعة الى ان دخَلَ فامسَكَ بالغُلامَين , مَن انتُما ؟ قالا نَحن ضَيفاك , مَن انتُما , قالا تُعطينا عهدَ الله و امانَ الله و امانَ رسوله ان نُخبركَ فلا تؤذينا , قال لكما تلكم العهود و ذلك الامان , فَقالا نَحن ابناء مسلم بن عقيل , قال قد هرَبتُما من الموت و الى الموت وقَعتُما , فامسَكَ بِهما , ضرَبَ مُحمَّد على وَجهه سالَتْ الدماء من اضراسهِ , ضرَبَ ابراهيم على وَجهه ايضاً و بعد ذلك كتَّفَهُما بالحبال و بقيَ اللعين جالساً الى الفجر و حين الفجر اخرَج الطفلَين الى شاطيء الفرات , ارادَ ان يذبَح الغُلامين و ياخُذ رأسَيهما الى ابن زياد لعنة الله عليه ,

زَوجتهُ مانعَتهُ بَعجَها بالسَيف , جرَحَها , اُغميَ عليها , طلَبَ من عَبدهِ ان يذبَح الغُلامَين , العَبد رفَض و عبَرَ النهر , طلَب من ولَدهِ , الولَد رفَض فقَتَل ولَدَهُ , بعد ذلك جرَّدَ حُسامَه و اتَّجهَ الى الغُلامَين , طفلَيْن صغيرين فاخذَتْ فرائصُهما ترتَعد كالسعفَة , اخذَتْ فرائصُهما ترتَعد و هُا يقولان له , بِعْنا و انتَفع من ثَمننا في سوق النخاسَة , خُذْنا الى سوق العبيد , الى سوق النخاسَة و بِعْنا و انتَفع باَثْماننا , , بِعْنا و انتَفع باَثْماننا , و اللعين يرفُض , اذن خُذْنا الى ابن زياد و ليَنظُرْ فينا بِنظَرهِ , قال لا بد من ذَبْحِكما , قالا اذن ارحَمْ قرابَتنا من رسول الله , قال ليس لكما قرابَة من رسول الله , قالا اذن اذا كان لا بد من ذَبْحنا , اذن فاسْمَح لنا ان نُصَلّي ركَعات , قال صَلِّيا اِنْ نفَعَتكُما الصلاة , فعلاً كل واحد يُصَلّي منهما ركَعات و بعد ان يُتِمّا صلاتَهما يتوَجَّهان بالدعاء الى الله , يا الله يا حَفيظُ يا عَليمُ , احكُمْ بيننا و بين هذا يا اعدَلَ الحاكمين , فعلاً اللعين يَجُر مُحمَّد يريد ان يذبَحهُ , ابراهيم يُلقي بنَفسه على مُحمَّد , يقول اذبَحني فانّي لا اتَمكَّنُ ان اَرى مذبوحاً , يَجُر ابراهيم , مُحمَّد يُلقي بنَفسه على ابراهيم , يقول لا تَذبَحهُ , اذبَحني قبلَه فاِنّي لا اتَمكَّن ان اَنظُر الى اَخي مَذبوحاً ,





فعلاً اللعين اَلقى بابراهيم على الارض و تناول مُحمَّد فاَمسَك بِمُحمَّد , جَرَّهُ من رََأسهِ , , فَعَلاهُ بسَيفه فقَطَع رََأسهُ الشريف , وضَعَهُ في المُخلاة و اَلقى بِجسَده في النهر , ابراهيم لَمّا رَأى هذه الحالة اَلقى بنَفسه في بُركَة الدماء التي سالَتْ من مُحمَّد و اخَذَ يُلَطِّخ وجهَهُ بتلكَ الدماء , هكذا اَلقى الله , هكذا اَلقى رسول الله و انا مُلطَّخٌ بدَمِ اَخي , فعلاً يتناول ابراهيم ايضاً هذا اللعين فيَعلوهُ بالسَيف فيَقطَعُ رَأسَهُ , يضَعُ رَاسَهُ في المخلاة , المؤرخون يذكرون , يقولون اللعين لَمّا اَلقى جسد مُحمَّد , جثة مُحمَّد بعد ان قطَعَ راسَهُ في نَهر الفرات بقيَتْ الجثة واقفَة , ما تَحرَّكَتْ و لا غطسَتْ حتى اَلقى الجثة الثانية , الجثة الثانية جاءت مُسرعة الى الجثة الاولى فتَعانَقا و اشتبكَتْ ايديها فغَطَسا في الماء , سيدي يا صاحب الامر , سيدي ما حال اُمِّهما لو وقفَتْ على حالِهما في تلك اللحظة حينما اعتنقَتْ الجثة الاولى الجثة الثانية , سيدي اذا كانت اُمّكَ الزهراء هي التي تُرضِع اطفال شيعَتها , سيدي اذن كم هي لَوعة الزهراء في هَذين اليتيمَيْن.




ببالغ الحزن والأسى نرفع أحر التعازي القلبيةإلى مولانا وسيدنا صاحب العصر والزمان روحي فداه (عج)وإلى نوابه وولي أمر المسلمين و المراجع العظام
والعلماء العاملين و المجاهدين واليكم وسائر المؤمنين والمؤمنات بمناسبة استشهاد أولاد مسلم ابن عقيل


الشيخ حسين الأكرف: وفاة أولاد مسلم
http://shiavoice.com/play-g3ffe.html

الشيخ حسين الأكرف: علما بالدم ولدي مسلم
http://shiavoice.com/play-zx7hb.html

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام


عدد المساهمات: 580
تاريخ التسجيل: 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى استشهاد اولاد مسلم ونبي الله يحى عليهم السلام   الخميس يناير 19, 2012 4:55 am





وفاة نبي الله يحيى عليه السلام



قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من زهد يحيى بن زكريا (عليه السلام) أنه أتى بيت المقدس فنظر إلى المجتهدين من الأحبار والرهبان عليهم مدارع الشعر وبرانس الصوف وإذا هم قد خرقوا ترقيهم وسلكوا فيها السلاسل وشدوها إلى سواري المسجد فلما نظر إلى ذلك أتى أمه فقال يا أماه انسجي لي مدرعة من شعر وبرنسا من صوف حتى آتي بيت المقدس فأعبد الله مع الأحبار والرهبان فقالت له أمه حتى يأتي نبي الله وأؤامره في ذلك فلما دخل زكريا (عليه السلام) أخبرته بمقالة يحيى فقال له زكريا يا بني ما يدعوك إلى هذا وإنما أنت صبي صغير فقال له يا أبة أ ما رأيت من هو أصغر سنا مني قد ذاق الموت قال بلى ثم قال لأمه انسجي له مدرعة من شعر وبرنسا من صوف ففعلت فتدرع المدرعة على بدنه ووضع البرنس على رأسه ثم أتى بيت المقدس فأقبل يعبد الله عز وجل مع الأحبار حتى أكلت المدرعة من الشعر لحمه فنظر ذات يوم إلى ما قد نحل من جسمه فبكى فأوحى الله عز وجل إليه يا يحيى أ تبكي مما قد نحل من جسمك وعزتي وجلالي لو أطلعت إلى النار إطلاعة لتدرعت مدرعة الحديد فضلا عن المنسوج فبكى حتى أكلت الدموع لحم خديه وبدا للناظرين أضراسه فبلغ ذلك أمه فدخلت عليه وأقبل زكريا واجتمع الأحبار والرهبان فأخبروه بذهاب لحم خديه فقال ما شعرت بذلك فقال زكريا يا بني ما يدعوك إلى هذا إنما سألت ربي أن يهبك لي لتقر بك عيني قال أنت أمرتني بذلك يا أبة قال ومتى ذلك يا بني قال أ لست القائل إن بين الجنة والنار لعقبة لا يجوزها إلا البكاءون من خشية الله قال بلى فجد واجتهد وشأنك غير شأني فقام يحيى فنفض مدرعته فأخذته أمه فقالت أ تأذن لي يا بني أن أتخذ لك قطعتي لبود تواريان أضراسك وينشفان دموعك فقال لها شأنك فاتخذت له قطعتي لبود تواريان أضراسه وتنشفان دموعه فبكى حتى ابتلتا من دموع عينيه فحسر عن ذراعيه ثم أخذهما فعصرهما فتحدر الدموع من بين أصابعه فنظر زكريا إلى ابنه وإلى دموع عينيه فرفع رأسه إلى السماء فقال اللهم إن هذا ابني وهذه دموع عينيه وأنت أرحم الراحمين وكان زكريا (عليه السلام) إذا أراد أن يعظ بني إسرائيل يلتفت يمينا وشمالا فإن رأى يحيى (عليه السلام) لم يذكر جنة ولا نارا فجلس ذات يوم يعظ بني إسرائيل وأقبل يحيى قد لف رأسه بعباءة فجلس في غمار الناس والتفت زكريا يمينا وشمالا فلم ير يحيى فأنشأ يقول حدثني حبيبي جبرئيل عن الله تبارك وتعالى إن في جهنم جبلا يقال له السكران في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان لغضب الرحمن تبارك وتعالى في ذلك الوادي جب قامته مائة عام في ذلك الجب توابيت من نار في تلك التوابيت صناديق من نار وثياب من نار وسلاسل من نار وأغلال من نار فرفع يحيى (عليه السلام) رأسه فقال وا غفلتاه من السكران ثم أقبل هائما على وجهه فقام زكريا (عليه السلام) من مجلسه فدخل على أم يحيى فقال لها يا أم يحيى قومي فاطلبي يحيى فإني قد تخوفت أن لا نراه إلا وقد ذاق الموت فقامت فخرجت في طلبه حتى مرت بفتيان من بني إسرائيل فقالوا لها يا أم يحيى أين تريدين.



قالت أريد أن أطلب ولدي يحيى ذكر النار بين يديه فهام على وجهه فمضت أم يحيى والفتية معها حتى مرت براعي غنم فقالت له يا راعي هل رأيت شابا من صفته كذا وكذا فقال لها لعلك تطلبين يحيى بن زكريا قالت نعم ذاك ولدي ذكرت النار بين يديه فهام على وجهه قال إني تركته الساعة على عقبه ثنية كذا وكذا فأقعى قدميه في الماء رافعا بصره إلى السماء يقول وعزتك مولاي لأذقت بارد الشراب حتى أنظر إلى منزلتي منك وأقبلت أمه فلما رأته أم يحيى دنت منه فأخذت برأسه فوضعته بين يديها وهي تناشده بالله أن ينطلق معها إلى المنزل فانطلق معها حتى أتى المنزل فقالت له أم يحيى هل لك أن تخلع مدرعة الشعر وتلبس مدرعة الصوف فإنه ألين ففعل وطبخت له عدس فأكل واستوفى فنام فذهب به النوم فلم يقم لصلاته فنودي في منامه يا يحيى بن زكريا أردت دارا خيرا من داري وجوارا خيرا من جواري فاستيقظ فقام فقال يا رب أقلني عثرتي إلهي فبعزتك لا أستظل بظل سوى بيت المقدس وقال لأمه ناوليني مدرعة الشعر فقد علمت أنكما ستورداني المهالك فتقدمت أمه فدفعت إليه المدرعة وتعلقت به فقال لها زكريا يا أم يحيى دعيه فإن ولدي قد كشف له عن قناع قلبه ولن ينتفع بالعيش فقام يحيى فلبس مدرعته ووضع البرنس على رأسه ثم أتى بيت المقدس فجعل يعبد الله عز وجل مع الأحبار حتى كان من أمره ما كان.


عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال جمع الخير كله في ثلث خصال النظر والسكوت والكلام فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو فطوبى لمن كان نظره عبرا وسكوته فكرا وكلامه ذكرا وبكى على خطيئته وأمن الناس شره.

الشيخ مهدي تاج الدين الكربلائي: دور الشباب - استشهاد النبي يحيى بن زكريا (ع)
http://shiavoice.com/play-26t77.html


نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا القليل بالقبول الحسن لاتنسونا من الدعاء في المجالس الحسينية

رحم الله من يقرأ الفاتحة مع الصلوات لأرواحم الطاهرة

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 

ذكرى استشهاد اولاد مسلم ونبي الله يحى عليهم السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية ::  :: -