منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القرآن الكريم عندما يذكر الحركة الدائبة إلى الله عز وجل،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النور المسدد
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 25/12/2011

مُساهمةموضوع: القرآن الكريم عندما يذكر الحركة الدائبة إلى الله عز وجل،    الأربعاء يناير 04, 2012 4:46 am

إن القرآن الكريم عندما يذكر الحركة الدائبة إلى الله عز وجل، يستعمل كلمات الحركة والإثارة : ﴿ يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ ﴾؛
( الكدح ) أي المبالغة في السعي.. فالإنسان الذي يسعى يوماً وينام يوماً، لا يقال بأنه إنسان كادح.. ومن الغريب أن نرى هذه الهمة للإنسان في بعض الأمور التي ليس لها كثير جدوى، كأولئك الذين يغوصون مئات الأمتار، ويعرضون نفوسهم للخطر، للوصول إلى الأعماق المرجانية في المحيطات - مثلاً - أو لاكتشاف سمكة صغيرة.. فهل بذلنا نحن هذا الجهد، وحاولنا أن نغوص في بحار أنفسنا، لاكتشاف النقاط المظلمة والمضيئة فيها ؟!!.. فنحن لسنا هذه الأبدان الفانية..!! إن أمير المؤمنين علياً عليه السلام عندما يصف الجسم البشري، يصفه بوصف بليغ في الذم : " مسكين ابن آدم؛ مكتوم الأجل، مكنون العلل، محفوظ العمل.. تؤلمه البقة، تقتله الشرقة، وتنتنه العرقة.. ما لابن آدم والفخر..!! أوله نطفة، وآخره جيفة.. لا يرزق نفسه، ولا يدفع حتفه "، وفي قول آخر : " أوله نطفة قذرة، وآخرة جيفة نتنة، وهو فيما بينهما يحمل العذرة ".. أليس من الواجب أن نفكر في هذا السبيل الذي يستلزم الكدح، ويستلزم الفرار إلى الله عز وجل الذي يدعونا للفرار إليه : ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ﴾ ؟!!..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القرآن الكريم عندما يذكر الحركة الدائبة إلى الله عز وجل،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية القرآن الكريم-
انتقل الى: