منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خيمة الإفطار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: خيمة الإفطار   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 7:46 am









رمضان .. ذلك الشهر العظيم الذي ينتظره المسلمون بشغف ولهفة , وينتظره المؤمنون بشوقٍ ودمعة , دموع فرح باستقبال أغلى وأكرم الشهور على قلوبهم ..

إنه شهر الخير والرحمة , شهر النقاء والعفة , شهر الطهر والصفاء ..

فيه تصفو القلوب , وتسمو النفوس , وترقى الأرواح .

فهنيئاً لكم أيها المسلمون بقدوم شهر الخيرات , شهر المبرات , شهر المسرات , يباهي الله بكم ملائكته , وينظر إلى تنافسكم فيه ..

مرحباً بك أيها الضيف الكريم والشهر العظيم , مرحباً بك يا شهر الإحسان,يا نبع الغفران , يا حبيب الرحمن ..

ها هي مواسم العطر جاءت بشذاها تنشره بين الناس , مواسم لجني الحسنات , والتخفيف من السيئات , فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ..





{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}

ولهذا ورد عن النبي صلى الله عليه وآل وسلم: أنه سمى شهر رمضان شهر الصبر.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لكم فرط وإنكم واردون علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين قيل: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الأكبر كتاب الله عز وجل. سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به لن تزالوا ولا تضلوا، والأصغر عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، وسألت لهما ذاك ربي فلا تقدموهما لتهلكوا، ولا تعلموهما فإنهما أعلم منكم.


أخي الفاطمي أختي الفاطمية

هاهو رمضان على الأبواب قد أتي .
رمضان : الذي طالما حنت إليه قلوب المتقين .
رمضان : الذي طالما اشتاقت إليه نفوس الصالحين.
وكيف لا تحن القلوب إلى شهر الخير والبركة .
كيف لا تشتاق القلوب إلى شهر المغفرة و الرحمة.



إن هذا الشهر قد خصه الله بخصائص عظيمة ، وميزه الله بفضائل جليلة .
فهو شهر الصيام ؛ الذي هو ركن من أركان الإسلام .
الصيام ؛ الذي كل عمل بن آدم له إلا الصوم ، فإنه لله وهو يجزي به .
إنه شهر تتفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النار.
إنه شهر تصفد فيه مردة الشياطين .



إن من أعظم فضائل رمضان أنه موسم كبير للمغفرة .
نعم ، المغفرة التي نحتاجها جميعا
المغفرة : التي من كُتبت له ، فقد كُتب له الخير كله .
وهل يُمنع العباد من دخول الجنان إلا بسبب عدم المغفرة ؟
وهل يَدخل العباد النار إلا بسبب الذنوب التي لم تُغفر؟
الذنوب : التي هي سبب لكل بلاء ، ومصيبة .
الذنوب : التي تُورث في القلب ظلمة ، و وحشة .
الذنوب : التي تحول بينك و بين ربك و مولاك .




قال لي صاحب: ذات يوم قلَّبتُ أوراق التقويم الهجري.. فإذا بتلك المفاجأة العظيمة.. نعم.. والله إنها لعظيمة..

عامٌ كاملٌ من عمري مضى، وما أعلم أنه انقضى.. إلا في ضياع وانحراف.. فاعتلجني شعورٌ قلبيٌ هزني.. كأنه صاعقةٌ عظيمة.. ارتجفت أعضائي، واهتز كياني حينما علمتُ أن عاماً كاملاً مضى من عمري ما تزودتُ فيه لقبري..

اعتصر القلب حسرةً.. وما تمالكت نفسي إلا ودمعة حرّى تنحدرُ من على خدي.. حزناً على التفريط.. أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ [المؤمنون:115].


حالة التوبة من الذنب إحدى الفضائل المطلوبة عند الله بشكل استثنائي أي ينبغي أن يكون للإنسان حالة خضوع وحالة تواضع وحالة إنكسار القلب أمام الله سبحانه والرجوع من النفس الأمارة إلى ذلك البعد الملكوتي هو رجوع من جهة الشيطان إلى جهة الرحمن، ورجوع من هذه الدنيا الفانية والتوجه إلى الآخرة، وأخيراً حالة خضوع وحالة خشوع وتواضع في مقابل الله سبحانه. وهذه حالة. وإذا كان هناك من قول في العمل فيجب أن يصدر عن هذه الحالة لتكون توبة. ومجرد قول "استغفر الله ربي وأتوب إليه" فيه ثواب، وهو ذكر من الأذكار المطلوبة بشكل ملح أيضاً، ولكن إذا كان هذا الذكر نابعاً من القلب يقال له "توبة". وأما إذا كان مجرد لقلقة لسان فهو ليس بتوبة على حد تعبير أمير المؤمنين (ع)، بل ذكر فقط وفيه ثواب. وذلك الذي سبب أن يرد في القرآن الشريف أكثر من مائة آية هو تلك الحالة التي تحصل للقلب إنها شيء يحبه الله جداً. إلى درجة أننا نقرأ في الروايات: "إن الله تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها. فالله أشد فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها"(1) وأخيراً يقول القرآن:

(إن الله يحب التوابين)(2).

إن الله يحب الإنسان التائب، والمذنب الذي يعود عن عمله القبيح ويصلح نفسه.

وهو يحب ذلك القلب الذي يطهر بماء التوبة.

وضع القرآن على الرؤوس في هذه الليالي فيه ثواب عظيم، لأنه ثواب ودعاء أيضاً، وكلاهما مطلوبان بشكل أكيد من وجهة نظر القرآن الكريم وأهل البيت ولكن أحياناً يكون مجرد الدعاء وقول "استغفر الله" فقط وقول "العفو" فقط وأمثال ذلك من الذكر والدعاء، وان كان مطلوباً ولكنه لا يكون منتجاً. ليس توبة واقعية، ليس توبة حقيقية. التوبة الواقعية توبة القلب لا توبة اللسان والدعاء الحقيقي دعاء القلب لا دعاء اللسان.

إذا كان القلب خاضعاً ومتواضعاً أمام رب العالمين، ووجدت حالة الخشوع فيه فستجري دموعه شاء أم أبى ويكون لسانه ناطقاً أيضاً بـ"العفو العفو"، وتجد حالة من الخضوع في العين والوجه والبدن وترتفع منه بين الفينة والأخرى "استغفر الله". هذه توبة القلب وإذا أراد أحد التوبة وأن يكون دعاءه نافعاً له فيجب عليه تصفية قلبه؛ يجب إيجاد حالة الخضوع أمام الله سبحانه، وهذا يستمد من ينبوع المعرفة. فكلما كانت معرفة الإنسان بالله أكثر كلما وجدت فيه هذه الحالة أكثر.





بسم الله الرحمن الرحيم

وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ

وسائل القرب إلى الله

مقدمة

القرب والبعد معنيان متضايفان تتصف بهما الأجسام بحسب النسبة المكانية .

1-القرب والبعد المكاني .

2-القرب والبعد الزماني : الغد قريب من اليوم والأربعة أقرب إلى الثلاثة من الخمسة . وغير الزمان أيضاً مثل الخضرة أقرب إلى السواد من الأبيض .

3-القرب إلى الله :

وبما أن الإنسان دائماً يعيش الحياة المادية ولا ينفك عن المكان والزمان فتصوراته في القرب والبعد دائماً تنصب على القرب والبعد الزماني والمكاني وما شاكلهما مما يرتبط بالماديات . وبعد التعمق والتفكير يمكن للإنسان أن يصف القرب والبعد لغير الماديات من الحقائق ، لذلك وصف المولى سبحانه نفسه بالقرب فقال : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ) البقرة 186

وقال عز وجل : ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ ) الواقعة 85 .

وقال جل ذكره : ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ق 16 .

وكون المولى سبحانه أقرب إلى العبد من نفسه وإن كان ذلك أمراً عجيباً إلا أنه بعد ملاحظة أن المولى يحيط بالأشياء إحاطة قيومية فإن الأشياء مخلوقة إليه وهي متعلقة به في الحدوث والاستدامة .

صفة العبد بالقرب

وقد يوصف العبد بالقرب إلى الله سبحانه وذلك في مرحلة العبودية وبما أن هذه الصفة فيستعمل لفظ التقرب إلى الله وذلك بصالح الأعمال . وتهيئة أسباب الرحمة الإلهية والألطاف الملكوتية وزوال أسباب الشقاء والحرمان ، والله سبحانه يقرب العبد إليه بمعنى أنه ينزله منزلة يختص .... لولا تلك الأسباب للقرب ولولا زوال أسباب البعد لما حصل على تلك المنزلة والرحمة والمغفرة .

قال تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) الواقعة .

وقال تعالى : ( فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) الواقعة .

وقال تعالى : ( عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (18) المطففين .

إن معنى القرب لله سبحانه هو أن المعاني الدقيقة التي يصعب على الإنسان أن يحيط بها ولا يهتدي إلى معناها ولا يطلع على مغزاها إلا من أتعب بدنه بالرياضات وعنى نفسه بالمجاهدات ووصل إلى ذلك المقام بالذوق والمعرفة الحقيقية لا مجرد الوصف والشرح .

والواقع أن نصوص أهل البيت تشرح لنا معنى القرب إلى الله والغايات التي يتحصل عليها المتقرب ولكن النقص في عجزنا عن معرفة ذلك مثلاً صحيحة أبان بن تغلب عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله قال : يا رب ما حال المؤمن عندك ؟

قال : يا محمد من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي ، وما يتقرب إليّ عبد من عبادي أحبَّ إليّ مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إليّ بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها وإن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته )[1]






سأرحل وربي .. فاسمعوا هذه الكلمات قبل رحيلي ..

نعم سأرحل فهكذا قدر المولى ...
ولكن .. لتسمعوا كلماتي .. ولتصغوا لها

قدمت إليكم وضوئي قد أشرق ..
والقلوب تهفوا وتطرق ..
فالعين منكم قد أسبلتموها دمعاً تدفق

يامجمع المؤمنين بشراكم
والسعد حاديكم والشوق وافاكم
فالمبارك بين الشهور قد لفاكم
فلتحمدوا يا مسلمون مولاكم
ولترتجوه رباً هداكم
بالرحمة والغفران ، والعتق يغشاكم
فهو الكريم بمنه إن سألتموه أجاب مناكم

يامسلمون أدركوني فقد يمر العام فلا تجدوني
فلتجعلوني رحمةً لكم ومأنسا وفرصةً للغفران فلا تضيعوني

سألتكم بربي .. لاتجعلوني شهراً للمعازف
واللهو والفن .. ونشر البلاء وكل زائف
ولتفتحوا بإهلالتي الجديد من الصحائف
من التوبة والصدق والدعوة للتآلف
ونبذ الحقد والحسد وكل مايدعوا للتخالف

ولتغسلوا قلوبكم بذكر مولاكم
في ليلكم ونهاركم وضحاكم
ولتقرأوا الذكر المنزل فهو هداكم
ولترفعوا أيدي الضراعة لله ، أن يحقق مبتغاكم
فقد أرحل وأعود أخرى فهل أجدكم وألقاكم؟؟
فكم من عبد مستبشر بالأمس بمقدمي ، واليوم لا وجود له معكم
قد حواه المنون فأرداه فهل من عبرة بمن قبلكم




في آخر مطافنا الإيماني : عند أي شدة نستغيث بالإمام علي عند أي ألم وهي من مجرباتي الخاصة أكتب بسبابة إصبعي اليمني ياعلي أو 110 فإني أرى تحسن أو كتابة بسم الله الرحمن الرحيم بحروف متقطعة وهي من مجرباتنا الخاصة ..


_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
خيمة الإفطار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية الأئمة المعصومين عليهم السلام-
انتقل الى: