منتديات الراية الفاطمية

بحب حيدرة الكرار مفتخري به شرفت وهذا منتهى شرفي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 12:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبارك لكم مقدماً ذكرى زواج الإمام علي إبن أبي طالب عليه أفضل التحية والسلام من سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها أفضل التحية والسلام .. وهو يصادف الأول من شهر ذي الحجة ..
ويسرني أن أهديكم هاي الزفة وهي أعظم زفة في العالم ..

وأهدي هذا العمل لسيدتي أم البنين باب الحوائج سلام الله تعالى عليها ..

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 1:10 am

. واخيراً تركت الشمس سماءها لتفسح للقمر مجاله، اذ كان يبدو قريباً قريباً من الارض، تائماً في الفضاء الذي التمعت فيها النجوم التماعاً غريباً، في حين كان القمر غارقاً بنوره العظيم الذي اكتسبه من محمد وفاطمة وعلي فيميل ضوءه الساطع نحو المدينة. ( فلقد حل الغروب ) .



. . فدعا رسول الله ابنته وحبيبته وفلذة قلبه وبضعته ..

فأقبلت تمشي على استحياء، تتصبب عرقاً بحلتها الفردوسية، تجر ذيلها على الارض . . وقد غمرها الطيب والبخور . . فتنثر ما حولها عطر الخضاب، الذي اتى جبرائيل به من الجنة .
ظل النبي يحف ابنته بنظراته، وهو يراها تتعثر من شدة الحياء، حتى انها كادت ان تقع على الارض، فتبسم الرسول بعذوبة وقال :

_ ( أقالك الله العثرة في الدنيا والآخرة ) .



. . وما لبث المصطفى حتى التفت إلى جانبه ونادى علياً .
. . فتقدم الشاب مستحيياً مطرقاً برأسه إلى الأرض، وقد حوطته أنوار الرحمة . . وبعض قطرات عرقه تتساقط من على جبهته.
فكشف النبي له برقع عروسه حتى ان رآها، وهي خجلة فكانت كالشمس حسناً بل شق نور الشمس من نور جمالها الأزهر . . واحمرت قدودها وسطع نورها البهي .
نعم : مولاتي يا زهراء، آن وقت الزفاف .الزفاف الذي ما نالت مثله امرأة على وجه الأرض، ولن تنله بعدك أبداً .
. . فها هو المصطفى أحمد (ص) خاتم الرسالة العظمى، خير من على الأرض حامل رسالات الكمال البشرية، سيزفك إلى بيت زوجك على ناقته (الشهباء) .
سيدتي : آسمعت قبلا من القصص الكريمة، ان نبياً من الأنبياء قام بما قام به أبوك ؟ !
لكن النبي الكريم يعلم من تكون هي فاطمة، وما قدر منزلتها ومقامها ورفعتها عند الله لذا اثنى على ناقته قطيفة ثم قال :

_ (اركبي يا قرة عيني) .
. . وساق الناقة سيد الورى والعمرة الوثقى، وأخذ سلمان المحمدي زمامها وحمزة، وعقيل شاهرين سيوفهم تشرق في الافق وهم يمشون خلف ناقة العرس .فأمر النبي (ص) بنات عبدالمطلب، ونساء المهاجرين والانصار أن يمضين في صحبة فاطمة وان يفرحن ويكبرن ويحمدن، ولا يقلن ما لا يرضي الله .
. . فهبطت انوار وشموس صغيرة اضاءت الطريق لموكب العروسين فاحالت الدنيا صباحا مشرقاً، واحاطت الناقة من كل جانب كواكب من نور، واصطفت الملائكة والحور على جانب الطريق .
فالتفت رسول الرحمة، فرأى اجنحة الملائكة قد نشرت طيبها، وهي ترفرف فوق قطيفة البتول وتقطر من بين اجنحتها مسكاً اذفر، ومن حولها حور عين جميلات .
. . فابتسم رسول الانام وقال متعجباً :
_ (ما اهبطكم يا ملائكة الله) ؟ !
فارسلت الملائكة عبيراً من الجنة واجابت :
_ (جئنا نزف فاطمة لعلي يا رسول الله) .



. . فابتسم أبو الزهراء وحمد الله، اذ يرى جبرائيل أمام الناقة وميكائيل عن يمينها، والملائكة عن يسارها، وهم يكبرون ما شاء الله من التكبير والتهليل .
. . ثم اقترب الامين من الرسول (ص) وقال :

_ (ان رب السماوات والأرض قد بنى جنة من اللؤلؤ في كل قصبة ياقوتة مشدودة بالذهب، وجعل سقوفها زبر جداً، ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها، وحوطها بالانهار وجعل على الأنهار قبة أريكة من درة بيضاء . . وفرش أرضها بالزعفران لكل قبة مائة باب جاريتان وشجرتان مكتوب حول القباب آية الكرسي) .. . فتهلل واشرق وجه النبي وقال :
_ (يا جبرائيل لمن هذه الجنة العظيمة) ؟!!
فأجابه الملك مرفرفاً بجناحيه :
_ (لعلي وفاطمة خير خلق الله واحبهم واقربهم إليه) .
فتعالت التكبيرات تلو الاخرى، وما فترت ابداً .
. . اجل مولاتي لا يخفى على التاريخ (اننا اليوم نكبر وراء العروس، لانها صارت سنة، استوحت من يومك الخالد هذا) .
. . توقف موكب العروس . . واخذت الملائكة تطوف من حوله، لتنحدر من عنده امرأة اذ بدت تجتاز السيل الملائكي والبشري . . انها ( أم سلمة)
.

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا


عدل سابقا من قبل الراية الفاطمية في الخميس أكتوبر 03, 2013 4:54 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 1:17 am


. . وقفت بجنب رسول الله، واستأذنته في ان تنشد البتول شعراً هدية منها . . فارتفعت نبراتها المحبوبة وقالت :
ســـرن بعــون الله جـــاراتي واشكرنه في كل حالات
واذكـرن ما انـعم رب العــلا من كشف مكروه وآفات
فــقـد هــدانـا بعـد كفــر وقــد انعشـنا رب الســماوات
وسرن مع خير نساء الورى تفــدى بعمات وخـالات
بلى مولاتي البتول يا زينة الدنيا ونورها المضيء .


كان زفافك اجمل يوم شهده المسلمون جميعاً . . اذ انه كان مفعماً بالحب والايمان .وهذا ما جعل مشاعر الجميع تنشدك الواناً من شعرها، فالحق كل الحق لأم سلمة أن تخصك بشعرها وهي ترى صاحب الدين القويم سيد الرسل، المظلل بالغمام، يسوق ناقة ابنته؛ ليزفها إلى بيت بعلها الطاهر علي (ع) .

اجل فقد علت وجوه المسلمين مسحة اندهاش، واستغراب، سيطرت على كل مشاعرهم واحاسيسهم، فهم لم يشهدوا مثيلاً لهذا الزواج والزفاف المحفوف بصفوف الملائكة، وعطور الجنان .

. . وهل يوجد اعظم من محمد النبي (ص) الذي احاطت به العظمة والشموخ، والرفعة، انه مشهد ما رآه الخلق قبلاً ولا من بعد، وهذا ما جعل (عائشة، وحفصة) المعروفتان بجفاف مشاعرهما في ان تنشدا سيدة النساء شعراً لما وقع في قلبيهما من العجب والابهة .
فتقدمت عائشة من موكب الزهراء بخطوات رشيقة، وارجزت تنشد شعراً مطلعه :

يا نسـوة اسـتترن بالمعاجز واذكرن ما يحسن في المحاضر
والحــمد لله عــلى افـضاله والشكـــر لله العـــزيـز القـــادر


. . الخ
. . فكبرن النسوة من بعدها .
كان رسول الله (ص) بين الفينة والفينة يتفقد قطيفة زهرائه، اذ يتأملها بعينيه وقلبه يهفو اليها .
فما فاطمة إلا شجنة من روحه .

فمرت لحظات يسيرات واذا بحفصة زوجة الرسول، قد اقتربت من ناقته الشهباء كي تعبر عن العظمة التي امتزجت بهذا الموكب، ومن على كثب تتقدم بخطى بطيئة، وبدأت تنشد شعراً وهي تحرك بيدها نحو القطيفة تارة، وتارة اخرى نحو الرسول، وهي تقول :

فــاطمة خــير نســاء البشــر مـن لهـــا وجـه كـوجه القـــــمر
فـضلك الله عـلى كـل الورى بفـضل مـن خـــص بآي الزمــر
زوجــك الله فــــتى فــاضلاً أعـني عـلياً خـير من في الحضر


. . الخ
. . فأوماً النبي برأسه الشريف شاكراً لحفصة شعرها الجميل هذا . .

وتمتم بكلمات تنم عن استحسانه لهذه الأبيات .
. . ثم سار الموكب من جديد يحمل معه الآمال، ويفيض بها على كل الكون بالخير والحبور .

فقد زفت الزهراء بين الملائكة، وتكبيراتهم وتغاريد النسوة، ترتفع بين الآونة والآخرى حتى اقتربوا من بين الزوجين الطاهرين والذي بدى من بعيد ظاهراً للجميع بضوء قنديله . . فانحدرت من الموكب (أم سعد بن معاذ) إحدى زوجات النبي، وهي تتقدم بخفة ونشاط نحو ناقة الزهراء .

فمسكت القطيفة بين يديها، وكأنها تريد ان تهمس في اذان فاطمة سراً وبصوت جميل، قالت :

أقــول قــولاً فــيه مــا فــيه وأذكــــر الخــــير وابـــديه
مــــحمد خــــير بــــني آدم مـا فــيه من كــبر ولا تــيه
ونحـن مع بنت نـبي الهدى ذي شـرف قـد مكـنت فـيـه
. . الخ
. . ثم رجعت وانضمت إلى باقي النسوة وهي تكبر فرحة مسروره والنساء يرددن من بعدها ابياتاً من شعرها .

. . [color:8ddc="DarkRed"]وها هي اللحظة الحساسة في حياة الزهراء قد أتت .[/COLOR
]اللحظة التي تشعر فيها بالفراق عن أبيها، وعن حضنه الدافىء .
فتنزلت عند ذلك نجوم متلاْلآت كي تنير طريق العروسين .
(عروس السماء والارض)، انها لمستحية خجلة وقد احطنها النسوة من كل جانب .
فتقدم الاب الرؤوف . . ثم دعا علياً :
_ ([color=red]يا أمير المؤمنين
) فأقبل الشاب يمشي بأدب وحياء مطأطأ برأسه نحو الارض، النبي زكيته ووضع يدها بيد علي وقال :
_ (بارك الله في ابنة رسول الله، يا علي هذه فاطمة وديعتي عندك، ويا علي نعم الزوجة فاطمة، ويا فاطمة نعم البعل علي . . اللهم بارك عليهما وبارك لهما في شبليهما . . اللهم انهما احب خلقك إلي، فأحبهما واجعل عليهما منك حفيظاً . . واني اعيذهما وذريتهما من الشيطان الرجيم) .فأدخلها النبي إلى الدار وقال لعلي : _ (انطلق بها) .

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 1:22 am


فانطلق علي بزوجته، حتى اجلسها بجانب من جوانب الحجرة . . اذ كان الحياء قد طواها .

. . وجلست اذ ذاك أم أيمن إلى جوار فاطمة، تخفف بحديثها من بعض هيبتها .
فلقد عم الدنيا نور الزهراء حينما ازهر اليوم لعلي، فبدت اروع وأجمل كائنة تحيا على الأرض .
وغطى المكان رائحة طيب العنبر، المتساقطة من أجنحة جبرائيل، ففاح اريجه من على رأسها الشريف عطراً غريباً أطيب من المسك .

. . بلى انها رائحة رسول الله التي ادخرتها فاطمة من عرقه الشريف .
فضمخت بها وبخضاب الجنة . . فصار نسيماً يداعب خدود المسلمين الذين اتوا يزفون ابنة نبيهم .

. . وها هو علي جالس امام زوجته في الجهة المقابلة لها، مطرق برأسه المشعشع بالانوار نحو الارض . . حين دقت الباب رفيقة، فانفلتت أم أيمن من مجلسها كي تفتح الباب، وما لبثت أن سمعها الزوجان تهتف بصوت فياض بالبشر :

_ (تفضل يا رسول الله) . . فخاطبها المصطفى (ص) قائلاً :
_ (آثم أخي) ؟!!
_ فملكت الدهشة نفس المرأة وقالت متعجبة :
_ (فمن أخوك بأبي وأمي يا نبي الله) ؟!
_ (علي بن أبي طالب) .
. . فانتفضت المرأة وارتعبت . . (وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك) . ؟!!
_ (هو ذا يا أم أيمن) .
. . فدخل الرسول على العروسين يسطع منه نوره، فنهض له الزوجان اجلالاً وترحيباً .
فدعا بماء في اناء فتوضاْ فيه، ثم نادى علياً فجلس الشاب متهيبا بين يدي نبيه . . ثم نادى حبيبته وبضعته .
. . فأقبلت بغير خمار تتطاير اذيال ثوبها بنفحات نسيم الجنة، وهي تتعثر بمشيتها من الحياء .
فراح الأب الرحيم يأخذ من الماء، فينضح على علي آونة وعلى فاطمة اخرى وهو لا يني يرفع صوته بالدعاء إلى الله :

(اللهم بارك فيهما وبارك عليهما، وبارك لهما في نسليهما) .

. . ثم أمر النساء بالخروج . . فخرجن جميعهن . . فلما أراد النبي أن يغادر المكان لمح سواداً، يتخاطف من بين عينيه كأنه شبح وراء الستار، فقال (ص) : من أنت ؟!
. . وبعد سكوت ليس بطويل، سمع صوتاً يقول :
_ (اسماء يا رسول الله) فتعجب النبي وقال : _ (ألم آمرك أن تخرجي من قبل) ؟!!
. . وبنفس متقطع تجيب المرأة وقد اعتراها رعشة :
_ (بلى بأبي أنت وأمي ما قصدت) .

. . تجمعت الحروف والكلمات وسط حلق المرأة، وكأنها جمدت، اذ بدت كالصبيان تتهجى حتى ان قالت :

_ (انني أعطيت خديجة عهداً يا رسول الانام) .

. . فعندما سمع المصطفى اسم خديجة رقت قسماته والتمعت عيناه بفيض الدموع فأردفت أسماء :

_ (بأبي أنت وأمي يا نبي الله، فلقد أوصتني أم المؤمنين خديجة وهي برمقها الأخير تعالج سكرات الموت، أن لا أنسى غربة فاطمة بمثل هذه الليلة، فإن فاطمة اليوم مكسورة القلب لأن الفتاة ليلة بنائها لابد لها من امرأة قريبة منها ان عرضت لها حاجة، أو أرادت أمراً أفضت بذلك إليها . . فجئت أنا لاحرس فاطمة . . فأفي بعهدي الذي عاهدت وأكون كخديجة أقف قريبة لفاطمة، علها تحتاجني بمثل هذه الساعات) .

. . فابتسم النبي وقال : _ (بالله الهذا وقفت) ؟!قالت : _ (نعم والله يا رسول الله) .
. . فرفع رأسه ويديه نحو السماء، وقال : _ (يا أسماء قضى الله لك حوائج الدنيا والآخرة) .
من هنا . . التقت عينا علي بفاطمة كي يبدآن حياة جديدة سعيدة، سوية في ظل الاسلام ونبيها العظيم .
فنثرت شجرة طوبى آخر حملها الا وهي صكوك بأسماء شيعتكم ومحبيكم .
وابتسم الغفران علي وفاطمة، حينما لاح افق نوريهما في أعلى عليين . فعلا وجوه الملائكة والحور، وأضاء الكون والملكوت بنوركما، نور الحب الذي تحملانه . . فتسدلانه على العميم .
غادر نبي الورى المكان، ثم هم ان يجتاز الباب إلى الخارج فمنعه حنان الأب وعطفه، وحبه وشدة التعلق الذي كان يربطة وفاطمة . .

اذ كان يحرص كل الحرص في ان يقرنها بمن يحقق لها السعادة .

. . كل هذه المشاعر والاحاسيس تجمعت كلها في رقة نظراته وعذوبة ابتسامته . . فالتفت يقول لها اذ يودعها :

_ (والله ما الوت أن زوجتك خير أهلي) ثم ترك بينهما الوفاق والوفاء وبركة الدعاء، الذي دعا لهما به ولم يخص أحداً غيرهما وظل لسانه يدعو حتى توارى (ص) .

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 1:26 am

" الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته إن الله عز وجل جعل المصاهرة نسباً لاحقاً ، وأمراً مفترضاً، وحكماً عادلاً ، وخيراً جامعاً ، أوشج بها الأرحام وألزمها الأنام ، فقال الله عز وجل :
" وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا " [ الفرقان-54]


وزفت سيدة نساء المسلمين إلى بيت زوجها وما كان لها من جهاز غير سرير مشروط ، ووسادة من أدم حشوها ليف ، ونورة من أدم ، وسقاء ، ومنخل ، ومنشفة ، وقدح ، ورحوان وجرتان .








ومنذ استقرت الزهراء في جوار أبيها كان يلم ببيتها كل صباح ، فإذا أذن للصبح كان يأخذ بعضادتي باب بيتها ويقول : ( السلام عليكم أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يثني ببيت فاطمة ويطيل عندها المكث ، ثم يأتي بيوت نسائه



.

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ذكرى زواج الإمام على من السيدة فاطمة الزهراء(ع) 1 ذو الحجة   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 1:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ذكرى زواج الإمام على من السيدة فاطمة الزهراء(ع) 1 ذو الحجة



اللهم صل على الطاهرة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد كمالك يـــــــا الله ومنتهى رضــــــــــاك
يــــــــــا ربـــــــــاه هـــــي الـــزهـــــراء وذاك بـــعلـــهـــــا خير الــــورى طُــــرا بعد أبيها


لمّــا رأتهــا الكعبـــة العـصمـاءُ .. تفـيــض مـن جبـيـنهـا الأضــواءُ
تسـاءلــت مَـن هــذه الحـسنــاء .. فـقيـل بشـــرى هـذه الـزهـــراء
تـفـاحــة مـن ســـدرة المنتهـى .. تـكـوّنــت مـن السنـــا والبهـــا ء
ذابت بصلب المصطـفــى فـازدهـى .. والتـقـــت الأنــــوار والاشــذاءُ
مـن تـربـة الأرض ومـــاء الجنانْ .. تــورّدت فـي وجـهـهـا جنـتـــانْ
لـو كــان انـســان لــه معـنيان .. فإنّهـــا الإنـسيـــة الحــــوراءُ
منـابــر الوحــي لاجــدادهـــا .. خـــلافـــة الأرض لأولادهـــــا
كــل المعـالـي بعــض أمجـادهـا .. ومـن علاهــا ترتـقـي العـليــــاءُ


الــــســـلام على الـــحـــوراء الإنــــسيــــــة ،الــــســـــلام علـــيـــك يا مولاتي يا فاطمة

نبارك للامة الاسلاميه ولشيعة أهل البيت (ع) مناسبة زواج الزهراء الانسيه (ع) من امير النحل علي أبن ابي طالب (ع)ومن منا من لا يدرك عظمة صاحبة المناسبة فاطمة عليها السلام تلك الغور السحيق الذي لا يمكن الدخول اليه و كشف حقيقته و محتواه الرباني و مع الاسف و الحسرة في النفس أن يأتينا بعد كل هذا الكلام من يشكك في عصمتها و يحاول انكار مظلوميتها


اللهم صلّ على ذات المظلمتين.. ام الحسنين وصاحبة الشرفين..وسيدة الكونين.. فاطمة الزهراء الحوراء الانسية.. والدرة السماوية والاية الكوثرية.. والراضية المرضية لعن الله قاتليك وظالميك وغاصبيك حقك والمشككين بعظيم قدرك يا مولاتي يـــــا زهــــراء

فاطمة خير نسـاء البشـر ومن لها وجـه كوجـه القمـر
فضّلك الله على كلّ الورى بفضل من خص بــآي الزمر
زوّجـك الله فتـىً فاضـلاً أعني عليّاً خير من في الحضر
فسرن جاراتـي بها فإنّهـا كريمة بنت عظيــم الخطـر
حشرنا الله في زمرة الأطهار




روى السيد الأمين في المجالس السَنيَّة ما مُلخَّصُه جاء الإمام علي (عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو في منزل أم سلمة
، فَسَلَّم عليه وجلس بين يديه فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( أتَيْتَ لِحاجَة ؟ )
فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( نَعَمْ ، أتَيتُ خاطباً ابنتك فاطِمَة ، فهلْ أنتَ مُزوِّجُني )


قالت أم سلمة


فرأيت وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَتَهلَّلُ فرحاً وسروراً ، ثم ابتسم في وجه الإمام علي ( عليه السلام ) ، ودخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) لها إنَّ عَليّاً قد ذكر عن أمرك شيئاً ، وإني سألتُ رَبِّي أن يزوِّجكِ خَير خَلقه ، فماتَرَيْن ؟ )
فَسكتَتْ ، فخرَجَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو يقول : ( اللهُ أكبَرُ ، سُكوتُها إِقرارُهَا )

فقال لعلي(ع) :وما تملك من مال؟

وهو يعرف ما عنده وما يملكه، لأنه هو الذي رباه، وكان علي(ع) معه في حلّه وترحاله، في ليله ونهاره، في سلمه وحربه، فهو من يعرف ميزانيته المالية كما يعرف فضائله العلمية وخصاله الروحية، ومع ذلك سأله ـ وكم من سائل عن أمره وهو عالم ـ "ما معك؟ قال: معي درعي وسيفي وهذه الثياب التي ألبسها، قال(ص) : أما سيفك فلا تستغني عنه لأنه السيف الذي تذب به عن الإسلام وتجلو به الكرب عن وجه رسول الله(ص)، ولكن أعطني درعك وبيع الدرع ومن ماله كان مهر الزهراء -ع-



فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أَنَس بن مالك أن يجمع الصحابة ، ليُعلِنَ عليهم نبأ تزويج فاطمة للإمام علي ( عليهما السلام )
فلما اجتمعوا قال ( صلى الله عليه وآله ) لهم : ( إنَّ الله تَعالى أمَرَني أن أزوِّجَ فاطمة بنت خديجة من علي بن أبي طالب )
ثم أبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) الإمام عليّاً بأنَّ الله أمَرَه أن يزوِّجه فاطمة على أربعمِائة مِثقال فِضَّة وكان ذلك في
اليوم الأول من شهر ذي الحجَّة ، من السنة الثانية للهجرة

ولقد تقدم الى خطبة الزهراء -ع- الكثير من الصحابه من بينهم عمر بن الخطاب وابوبكر لكن الرسول ردهم وعندما تقدم امير المؤمنين علي عليه السلام تهلل وجهه وفرح فرحا شديد لا كفؤ لفاطمة غير علي وأهم ما يلفتنا في هذا الزواج هو ما جاء في الحديث المروي في كشف الغمّة

عـن الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع) عن النبي(ص) ـ قال(ع): "لولا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين(ع) لفاطمة، ما كان لها كفؤ على وجه الأرض"



يا علي ياعلي مبروك لك فاطمه ،، القمر مبتهج والشمس باسمه
ليله مثلها ماجرى ابدا بهل زمن ،، الحور فيها هللا هالمساء وصفقن
لملاك فيها تنزلوا هنوا المؤتمن ،، هنو علي المرتضى وهنو ام الحسن


ذكرى زواج الإمام على من السيدة فاطمة الزهراء(ع) 1 ذو الحجة

تركت الشمس سماءها لتفسح للقمر مجاله، اذ كان يبدو قريباً قريباً من الارض، تائماً في الفضاء الذي التمعت فيها النجوم التماعاً غريباً، في حين كان القمر غارقاً بنوره العظيم الذي اكتسبه من محمد وفاطمة وعلي فيميل ضوءه الساطع نحو المدينة. ( فلقد حل الغروب )
فدعا رسول الله ابنته وحبيبته وفلذة قلبه وبضعته فأقبلت تمشي على استحياء، تتصبب عرقاً بحلتها الفردوسية، تجر ذيلها على الارض وقد غمرها الطيب والبخور فتنثر ما حولها عطر الخضاب، الذي اتى جبرائيل به من الجنة ظل النبي يحف ابنته بنظراته، وهو يراها تتعثر من شدة الحياء، حتى انها كادت ان تقع على الارض، فتبسم الرسول بعذوبة وقال ( أقالك الله العثرة في الدنيا والآخرة )

وما لبث المصطفى حتى التفت إلى جانبه ونادى علياً فتقدم الشاب مستحيياً مطرقاً برأسه إلى الأرض، وقد حوطته أنوار الرحمة وبعض قطرات عرقه تتساقط من على جبهته فكشف النبي له برقع عروسه حتى ان رآها، وهي خجلة فكانت كالشمس حسناً بل شق نور الشمس من نور جمالها الأزهرواحمرت قدودها وسطع نورها البهي نعم : مولاتي يا زهراء، آن وقت الزفاف ..الزفاف الذي ما نالت مثله امرأة على وجه الأرض، ولن تنله بعدك أبداً فها هو المصطفى أحمد (ص) خاتم الرسالة العظمى، خير من على الأرض حامل رسالات الكمال البشرية، سيزفك إلى بيت زوجك على ناقته (الشهباء) سيدتي : آسمعت قبلا من القصص الكريمة، ان نبياً من الأنبياء قام بما قام به أبوك ؟ ! لكن النبي الكريم يعلم من تكون هي فاطمة، وما قدر منزلتها ومقامها ورفعتها عند الله لذا اثنى على ناقته قطيفة ثم قال (اركبي يا قرة عيني)
وساق الناقة سيد الورى والعمرة الوثقى، وأخذ سلمان المحمدي زمامها وحمزة، وعقيل شاهرين سيوفهم تشرق في الافق وهم يمشون خلف ناقة العرس .فأمر النبي (ص) بنات عبدالمطلب، ونساء المهاجرين والانصار أن يمضين في صحبة فاطمة وان يفرحن ويكبرن ويحمدن، ولا يقلن ما لا يرضي الله فهبطت انوار وشموس صغيرة اضاءت الطريق لموكب العروسين فاحالت الدنيا صباحا مشرقاً، واحاطت الناقة من كل جانب كواكب من نور، واصطفت الملائكة والحور على جانب الطريق فالتفت رسول الرحمة، فرأى اجنحة الملائكة قد نشرت طيبها، وهي ترفرف فوق قطيفة البتول وتقطر من بين اجنحتها مسكاً اذفر، ومن حولها حور عين جميلات فابتسم رسول الانام وقال متعجباً (ما اهبطكم يا ملائكة الله) ؟ !فارسلت الملائكة عبيراً من الجنة واجابت (جئنا نزف فاطمة لعلي يا رسول الله) فابتسم أبو الزهراء وحمد الله، اذ يرى جبرائيل أمام الناقة وميكائيل عن يمينها، والملائكة عن يسارها، وهم يكبرون ما شاء الله من التكبير والتهليل ثم اقترب الامين من الرسول (ص) وقال (ان رب السماوات والأرض قد بنى جنة من اللؤلؤ في كل قصبة ياقوتة مشدودة بالذهب، وجعل سقوفها زبر جداً، ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها، وحوطها بالانهار وجعل على الأنهار قبة أريكة من درة بيضاء . . وفرش أرضها بالزعفران لكل قبة مائة باب جاريتان وشجرتان مكتوب حول القباب آية الكرسي)
فتهلل واشرق وجه النبي وقال (يا جبرائيل لمن هذه الجنة العظيمة) فأجابه الملك مرفرفاً بجناحيه (لعلي وفاطمة خير خلق الله واحبهم واقربهم إليه) فتعالت التكبيرات تلو الاخرى، وما فترت ابداً اجل مولاتي لا يخفى على التاريخ (اننا اليوم نكبر وراء العروس، لانها صارت سنة، استوحت من يومك الخالد هذا) توقف موكب العروس . . واخذت الملائكة تطوف من حوله، لتنحدر من عنده امرأة اذ بدت تجتاز السيل الملائكي والبشري وأشرقت شمس الشموس .. والقلب إبتهج فرحا وسرورا تناثرت حبات اللؤلؤ خجلا لمقدم فاطمة (ع) والقمر غاب نوره إستحياء من نور فاطمة (ع) والنجوم إزدادت ضياء لتزين السماوات والأرضين



ما بلغت فاطمة الزهراء (ع) التاسعة من العمر حتى بدا عليها كل ملامح النضوج الفكري والرشد العقلي فتقدم سادات المهاجرين والأنصار لخطبتها طمعاً بمصاهرة النبي (ص) ولكنه كان يردهم بلطف معتذراً بأن أمرها الى ربها وخطبها علي (ع) فوافق النبي (ص) ووافقت فاطمة وتمّ الزواج على مهر قدره خمسمائة درهم، فباع علي درعه لتأمين هذا المهر ولتأثيث البيت الذي سيضمهما فكان أن بسط أرض الحجرة بالرمل ونصب عوداً لتُعلق به القربة واشترى جرةً وكوزاً، وبسط فوق الرمل جلد كبش ومخدة من ليف .. همست في أذن كل محب علق شموع الفرح وهلل وكبر .. وأكثر التسبيح بيوم تبارك الكون بإستهلال زوج وصي الأمة وانشر أحلى وأجمل شذى العطور على الملأ أجمع نظرت حولي وإذا بعيني تأخذني ليوم عظيم ترتجف الأبصار وتذهل كل مرضعة ولدها ولا ينفع به مال ولا بنون وإذا بذلك النور الساطع قد أقبل يلتقط محبيه من وسط نار جهنم هل تعرفون إنها الحوراء الأنسية الطاهرة المحدثة فاطمة الزهراء عليها السلام . لقد كان هذا البيت المتواضع غنياً بما فيه من القيم والأخلاق والروح الايمانية العالية فبات صاحباه زوجين سعيدين يعيشان الألفة والوئام والحب والاحترام حتى قال علي (ع) يصف حياتهما معاً فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمرٍ حتى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً. لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان. وقد كانا قد تقاسما العمل، فلها ما هو داخل عتبة البيت وله ما هو خارجها.
وقد أثمر هذا الزواج ثماراً طيبة، الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا


عدل سابقا من قبل الراية الفاطمية في الأربعاء أكتوبر 17, 2012 3:59 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 1:30 pm



تعلق رسول الله (ص) بإبنته فاطمة (ع) تعلقاً خاصاً لما كان يراه فيها من وعي وتقوى واخلاص فأحبها حباً شديداً الى درجة أنه كان لا يصبر على البعد عنها، فقد كان إذا أراد السفر جعلها اخر من يودع وإذا قدم من السفر جعلها أول من يلقى وكان إذا دخلت عليه وقف لها إجلالاً وقبلها بل ربما قبل يدها. وكان (ص) يقول: "فاطمة بضعة مني من اذاها فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله" ومع ذلك فقد جاءته يوماً تشكو إليه ضعفها وتعبها في القيام بعمل المنزل وتربية الأولاد وتطلب منه أن يهب لها جارية تخدمها. ولكنه قال لها: أعطيك ما هو خيرٌ من ذلك، وعلمها تسبيحة خاصة تستحب بعد كل صلاة وهي التكبير أربعاً وثلاثين مرة والتحميد ثلاثاً وثلاثين مرة والتسبيح ثلاثاً وثلاثين مرة وهذه التسبيحة عرفت فيما بعد بتسبيحة الزهراء هكذا يكون البيت النبوي، لا يقيم للأمور المادية وزناً، ويبقى تعلقه قوياً بالأمور المعنوية ذات البعد الروحي والأخروي

وأهنئ مراجعنا العظام وأهنكم جميعا بميلاد الزواج الطاهر وجمعنا الله معهم في الأخرة وأهدي أفضل التهاني والتبريكات والاجلال لصاحب العصر والزمان
روحي لمطلعه الفدى والي ابي السيد الفاطمي وجميع الفاطميات والفاطمين




نزار القطري: ياعلي مبروك
http://shiavoice.com/play-31afk.html

صلاح الرمضان: الحمد لله
http://www.shiavoice.com/play-a94wx.html

باسم الكربلائي: يا زهراء
http://shiavoice.com/play-h4pwa.html

هليلة زفت فاطمة
http://www.up-00.com/dldPAz15696.mp3.html




اهدي ثوب هذا العمل الطاهر الروح سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام
قدم التهاني ولا تنسى الهديه وهي صلوات محمديه
نسألكم الدعاء // تسبيحة الزهراء

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
الراية الفاطمية
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 584
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: ذكرى زواج الزهراء الانسيه (ع) من امير النحل علي أبن ابي طالب (ع)    الخميس أكتوبر 03, 2013 4:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




نبارك للامة الاسلاميه ولشيعة أهل البيت (ع) مناسبة زواج الزهراء الانسيه (ع) من امير النحل علي أبن ابي طالب (ع) ومن منا من لا يدرك عظمة صاحبة المناسبة فاطمة عليها السلام تلك الغور السحيق الذي لا يمكن الدخول اليه و كشف حقيقته و محتواه الرباني و مع الاسف و الحسرة في النفس أن يأتينا بعد كل هذا الكلام من يشكك في عصمتها و يحاول انكار مظلوميتها



إذا كانت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تحتل هذه الدرجة من المقام الرفيع عند الله ، فمن لا يحب شرف الاقتران بها ، وإعلان رغبته في التزوج بها من أكابر قريش .
فإنه قد تقدم لخطبتها من أبيها ( صلى الله عليه وآله ) أبو بكر ، وعُمَر ، وآخرون ، وكل يخطبها لنفسه ، إلا أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يعتذر عن الاستجابة لطلبهم ، ويقول ( صلى الله عليه وآله ) : لَم يَنزِل القَضَاءُ بَعْد .
وقد روى السيد الأمين في المجالس السَنيَّة ما مُلَخَّصُهُ : جاء علي ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في منزل أم سَلَمة ، فَسلَّم عليه وجلس بين يديه ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( أتيت لحاجة ) ؟
فقال ( عليه السلام ) : ( نعم ، أتيتُ خاطباً ابنتكَ فاطمة ( عليها السلام ) ، فَهل أنتَ مُزَوِّجُنِي ) ؟
قالت أم سلمة : فرأيت وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَتَهَلَّلُ فرحاً وسروراً ، ثم ابتسم في وجه علي ( عليه السلام ) ودخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال لها : ( إن علياً قد ذكر عن أمرك شيئاً ، وإني سألت رَبِّي أن يزوجكِ خير خلقه فما ترين ؟ ) ، فَسَكَتَتْ ( عليها السلام ) .
فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : ( اللهُ أَكبر ، سُكوتُها إِقرَارُها ) .
فعندها أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أَنَس بن مالك أن يجمع الصحابة ، لِيُعلِن عليهم نبأ تزويج فاطمة لعلي ( عليهما السلام ) .
فلما اجتمعوا قال ( صلى الله عليه وآله ) لهم : ( إن الله تعالى أمرني أن أُزَوِّج فاطمة بنت خديجة ، من علي بن أبي طالب ) .


ثم أبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) علياً بأن الله أمره أن يزوجه فاطمة على أربعمائة مثقال فضة ، وكان ذلك في اليوم الأول من شهر ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة .
إن هذا الموقف النبوي المرتبط بالمشيئة الإلهية يَستَثِير أَمَامنا سؤالاً مهماُ ، وهو : لماذا لم يُرَخَّصُ لفاطمة ( عليها السلام ) بتزويج نفسها ؟
ولماذا لم يُرَخَّص للرسول ( صلى الله عليه وآله ) وهو أبوها ونَبِيُّها بتزويجها – والنبي ( صلى الله عليه وآله ) أولى بالمؤمنين من أنفسهم – إلا بعد أن نزل القضاء بذلك ؟
وجوابه : أنه لا بُدَّ من وجود سِرٍّ وحكمة إلهية ترتبط بهذا الزواج ، وتتوقف على هذه العلاقة الإنسانية ، أي علاقة فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بابن عمّه وأخيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي كان كما يُسمِّيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بـ( نَفْسِه ) .
وهو الذي تربَّى في بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعاش معه ، وشَبَّ في ظلال الوحي ، وَنَمَا في مدرسة النبوة .
وهكذا شاء الله أن تمتد ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن طريق علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، ويكون منهما الحسن والحسين ( عليهما السلام ) سيدا شباب أهل الجنة أئمةً وهُدَاة لِهَذه الأمّة .
ولهذا كان زواج فاطمة ( عليها السلام ) أمراً إلهياً لم يسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليه ، ولم يتصرَّف حتى نزل القضاء – كما صرح هو نفسه ( صلى الله عليه وآله ) بذلك – .




حسن الناصري: زواج النورين
http://www.shiavoice.com/play-5kyou.html

باسم الكربلائي: حوريه
http://www.shiavoice.com/play-tzzfr.html

باسم الكربلائي: حور وأملاك
http://www.shiavoice.com/play-mvqhP.html

_________________
مّن مبلّــع عنّـي الزمـان عتـابـاً * ومُقــرّع منّـي لــه أبــوابـا
يا ويـح دهـري راح ينـزع للأسـى * من بعـد ما ذقـتُ النعيـم شـرابـا
دهــرٌ تعامـى عـن هُــداه كأنّـه * أصحـاب أحمـد أشركوا مُـذ غابـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://krar-hidri.yoo7.com/profile?mode=editprofile
 
ذكرى زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراية الفاطمية :: الراية الإسلامية :: راية الأئمة المعصومين عليهم السلام-
انتقل الى: